أثار مسلسل "حارة الشيخ" ردة فعل غاضبة لدى #أهل_الحجاز قبل عرضه وبعد بداية بثه، حيث ذكر المعترضون أن الحكاية لا تمت للحجاز بصلة لا من حيث الملابس ولا اللهجة ولا حتى مضمون الحكاية، مطالبين بإيقاف عرض المسلسل، لأن تاريخ الحجاز بالنسبة لهم هو التراث ورائحة الآباء والأجداد.
باختصار.. قالوا إنه (المسلسل) لا يشبههم، ولا يشبه الحجاز إنساناً ومكاناً، مؤكدين أن ما قدمه مسلسل #حارة_الشيخ من أحداث ما هو إلا تضليل تاريخي وإنساني وثقافي.
هكذا كان صوت أهل جدة خلال عرض مسلسل "حارة الشيخ" المتسبب في عواصف جدل لها امتدادات قد لا تنتهي قريباً، خاصة في جزئية محاولة تلوين الهوية الحجازية بسمات غير عربية، وأيضاً قذائف "همز ولمز".
وهي اتهامات رفضها مؤلف المسلسل الذي رفض ربط مسلسله بمكان أو زمان.
يأتي مسلسل "حارة الشيخ" بعد مرحلة جفاف دراميٍ طويل جداً للدراما الحجازية، تاريخاً أو حاضراً، ثم أتت "حارة الشيخ" من زاوية قيل عنها "فنتازية"، لكنها لم تشفع للمسلسل من تهمة تزوير متعمد للتاريخ والثقافة والهوية.