أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، الدكتور محمد بن علي بن لادن، أهمية زيارة الأمير #محمد_بن_سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لجمهورية #فرنسا في دفع التعاون بين البلدين إلى آفاق ومجالات جديدة، خاصة في ظل رؤية السعودية 2030 وبرامجها الاقتصادية بما فيها برنامج التحول الوطني.
وأشار الدكتور بن لادن إلى أن الزيارة تعكس جانبا من تميز الشراكة السعودية الفرنسية الاستراتيجية الشاملة وعمقها، لافتا إلى أن #مجلس_الأعمال السعودي الفرنسي يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الإطار لتحقيق التطلعات المنشودة.
وأكد أن السعودية تتمتع باقتصاد متين، وموقع جغرافي مهم، مبينا أن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى تنويع وتحديث الاقتصاد في المملكة، من خلال الاستفادة من الثروة المعدنية وتنمية التجارة الإلكترونية والسياحة واستقطاب الاستثمارات الخارجية.
وأفاد رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي أن مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي سترتفع من 40 في المئة إلى 65 في المئة بحلول عام 2030، لفتح أسواق جديدة في المملكة للمستثمرين المحليين والأجانب، داعيا المستثمرين الفرنسيين إلى التركيز على الاستثمار وفق الخطط التنموية والمشاريع المطروحة.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وفرنسا 10 مليارات يورو عام 2015، وتعد المملكة المورد الأول للنفط لفرنسا، بينما تحتل فرنسا المرتبة الثالثة بين كبار المستثمرين الأجانب في المملكة، باستثمارات تقدر بأكثر من 15 مليار دولار.