وصل ولي ولي العهد السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان صباح اليوم الاثنين إلى قصر الإليزيه، حيث أجرى مباحثات استغرفت ساعة كاملة مع الرئيس الفرنسي #فرنسوا_هولاند قبل أن يغادر القصر متوجها إلى مقر رئاسة الحكومة الفرنسية لمقابلة رئيس الوزراء مانويل فالس.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن الزيارة الرسمية التي بدأها الأمير محمد بن سلمان تهدف لبحث القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأوجه التعاون بين البلدين.
وكان الرئيس الفرنسي في استقبال ولي ولي العهد السعودي لدى وصوله عند مدخل القصر، وكذلك في وداعه لدى انتهاء المباحثات.
وأضافت الوكالة: "تكتسب العلاقات التي تربط السعودية وفرنسا أهمية خاصة في ظل تسارع المتغيرات الدولية والإقليمية التي تتطلب تبادل الآراء وتنسيق المواقف بين المملكة والدول الصديقة التي تتبوأ فيها فرنسا موقعاً متميزاً".
ومن المقرر أن تستمر زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا لمدة يومين.
ووفقا لما نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس": "تهدف سياسة البلدين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس فرنسوا هولاند إلى الإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العالم بشكل عام، وفي المنطقة بشكل خاص".
ويعبّر البلدان في كل مناسبة عن ارتياحهما التام لتطور العلاقات الثنائية في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية، وعن تطابق وجهات النظر حيال الكثير من القضايا المشتركة.
وتثبت الأحداث والتطورات في المنطقة عمق العلاقات بين البلدين من خلال التشاور المستمر بين قيادتيهما لإيجاد أفضل السبل لحل الأوضاع في المنطقة.
وفي المجال الاقتصادي، تعد فرنسا شريكاً رئيساً، حيث احتلت خلال عام 2012، المرتبة الثامنة من بين أكبر 10 دول مصدرة للسعودية، كما احتلت المرتبة 15 من بين الدول التي تصدر لها المملكة، فقد تضاعف حجم التبادلات التجارية بين البلدين لتصل إلى أكثر من 10 مليارات يورو في العام 2014 بزيادة 10% مقارنة بعام 2013.
وتمثل فرنسا، المستثمر الثالث في السعودية، وتصل قيمة أسهم الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 15.3 مليار دولار أميركي، في حين بلغت قيمة الاستثمار السعودي في فرنسا 900 مليون يورو.
ويعادل الاستثمار المباشر السعودي في فرنسا 3% من قيمة الاستثمار المباشر الأجنبي السعودي في العالم، و30% من الاستثمار المباشر الأجنبي لدول مجلس التعاون في فرنسا.
وفي أبريل 2013 منحت الهيئة العامة للاستثمار تراخيص جديدة لعدد من الشركات الفرنسية لتأسيس مشروعات استثمارية داخل المملكة في قطاعات ومجالات مختلفة.
وفي عام 2015 بلغت قيمة التجارة السعودية -الفرنسية 7 مليارات يورو، كما وقعت السعودية وفرنسا، عقب انعقاد اللجتين المشتركتين الأوليتين عقوداً واتفاقات في شتى القطاعات بقيمة إجمالية تتعدى 20 مليار دولار.
وتعد فرنسا من الدول المستهدفة في خطة الهيئة العامة للاستثمار الترويجية التي تعكف على إعدادها بالتشاور والتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة، وتحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث رصيد التدفقات الاستثمارية التي استقطبتها المملكة بإجمالي استثمارات تتجاوز 15 مليار دولار موزعة على 70 شركة فرنسية تستثمر حاليا في المملكة.