أعلنت لجنة التحقيق في حادث الطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت في المتوسط الشهر الماضي أنه تم نقل أجزاء الحطام التي تم انتشالها من موقع الحادث إلى مكان مؤمن بمطار القاهرة الدولى وذلك بمعرفة النيابة العامة حتى يتمكن خبراء الأدلة الجنائية من القيام بعملهم قبل البدء فى إجراءات التحقيق الفني للحطام.
وقالت إن السفينة الفرنسية مازالت تواصل أعمال انتشال أشلاء الضحايا من خلال خبراء الطب الشرعي المصري والفرنسي فيما غادرت لجنة التحقيق في الحادث صباح الاثنين متجهة إلى مطار شارل ديغول بباريس للقيام بإصلاح اللوحات الإلكترونية الخاصة بجهازي مسجل محادثات الكابينة CVR ومسجل معلومات الطيران FDR للطائرة بمعامل مكتب تحقيق الحوادث الفرنسي .
وأضافت اللجنة أنه فور وصول لجنة التحقيق إلى باريس تم عقد اجتماع مع المسؤولين والخبراء بمكتب تحقيق حوادث الطائرات الفرنسي لمناقشة خطة العمل والإجراءات التي سيتم اتخاذها للبدء فى عملية إصلاح اللوحات الإلكترونية، وذلك بحضور كل من الممثل المعتمد الفرنسي والممثل المعتمد للولايات المتحدة الأميركية ومستشاره الخبير بشركة Honeywell صانع أجهزة مسجلات الطائرة .