بعد أن سبق ووصفهم بقنابل موقوتة، يدّعي #حزب_الله اللبناني أنه مع حماية #اللاجئين_السوريين في #لبنان، بوجه الدعوات التي أطلقت أخيرا ضدهم، بعد تفجيرات #القاع التي ضربت #لبنان منذ أيام قليلة.
فقد نشرت صحيفته "الأخبار" اليوم الأربعاء، تقريراً تهاجم فيه ما أطلقت عليه "أبلسة النازحين" السوريين، بعد تفجيرات لبنان الأخيرة.
وجاء في التقرير أن هناك "حفلة جنون قد يملّ البعض من تسميتها عنصرية، موجهة ضد #مخيمات اللجوء السوري المنتشرة في المناطق اللبنانية، وربط أزمتهم بكل تفجير إرهابي يصيب البلدات".
ويتّهم التقرير من أسماهم "حفنة من الصحافيين ونجوم الفن وشاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي" بالمساهمة بذلك الخطاب العنصري ضد اللاجئين السوريين، على ما قالته صحيفة "حزب الله" في تقريرها.
وجاء في التقرير تحذيره من خطورة هذا النوع من التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان، ورفضه "إلباس النازحين لبوس الإرهاب وصبغ شعب مهجّر ومغلوب على أمره بهذه التهمة"! مؤكداً أن "ما نشهده اليوم، يذهب بنا إلى أتون التحريض والكراهية"! ضد اللاجئين السوريين، وصولا إلى اتهام "بعض الإعلام اللبناني" بـ"العنصرية"، على ما جاء في التقرير المتباكي على حال سوريي لبنان!
إلا أن تقرير صحيفة "حزب الله" المدلّس بالتضامن مع اللاجئين السوريين والبكاء على حالهم بعد "حفلة الجنون" ضدهم التي تلت تفجيرات "القاع"، أخفى حقيقة أن "حزب الله" نفسه هو الذي قاد حملة "الكراهية والعنصرية" التي تحدث عنها التقرير، ضد اللاجئين السوريين!
فقد نشرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، خبراً في 14 شباط/فبراير 2016، مفاده أن رئيس كتلة "حزب الله" النيابية في البرلمان اللبناني، يصف اللاجئين السوريين بقنبلة موقوتة!
وقال النائب #محمد_رعد رئيس كتلة "حزب الله" النيابية في البرلمان اللبناني: "لدينا في لبنان أكثر من مليون ونصف مليون نازح (لاجئ) سوري يشكلون قنبلة موقوتة. ولدينا مخيمات للنازحين تتسلل إليها قوى #الإرهاب التكفيري وتحاول أن تستنزفها"!
وقد صدرت تصريحات عديدة استهجنت تحريض "حزب الله" العلني على النازحين السوريين، بما يمكن أن يفهم منه هدرا لدمائهم بعد وصفهم بقنابل موقوتة يتسلل إليها الإرهاب على حد قول نائب "حزب الله" في البرلمان!
إلا أن صحيفة الحزب المصنّف على المستوى العربي حزباً إرهابياً، غسلت يدها من تحريضه العلني السالف، وألقت بالتهم بدعوات الكراهية ضد السوريين، على وسائل إعلام وشخصيات وإعلاميين، مثلما قال المثل العربي الشهير: رمتني بدائها وانسلّت!
ويتباكى "حزب الله" الإرهابي، الآن، على اللاجئين السوريين، بعدما حرّضت عليهم أرفع شخصية برلمانية لديه، ويعلن تضامنه معهم ضد دعوات الكراهية والعنصرية، مثلما جاء في التعبير كثيف الدلالة: بيقتل القتيل وبيمشي بجنازتو!