ندّد إمام المسجد النبوي الشيخ محمد بن خليل القارئ، بالاعتداء الإرهابي الذي وقع في مواقف لسيارات الزوار بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة ووصف الواقعة بأنها إفساد في الأرض وترويع للآمنين وانتهاك للحرمات وقتل للأنفس المعصومة من المسلمين الصائمين.
وعدّ ما حدث جريمة نكراء وقعت في زمن كثرت فيه الفتن، إذ أعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوقوع الفتن في آخر الزمان.
وقال "إن من هذه الفتن والبلايا والمحن والرزايا التي ابتليت بها الأمة ما ظهر في وقتنا الحاضر من الفتن المدلهمة والنوازل المظلمة الجمّة التي تجعل الحليم حيراناً وتولج في القلب حرقة وأسى وتبوء بأهلها ودعاتها خسراناً".
وأضاف: "قادهم في مسيرتهم وخاض معهم في إفسادهم إبليس اللعين حتى كفّروا المسلمين وطعنوا في ولائم وقدحوا في العلماء المصلحين وفجّروا المساكن وروعوا الآمنين، فتنة في الدين وزيغٌ عن عقيدة الموحّدين إنها فتنة الخوارج الضلّال، الذين يسفكون الدماء ويمزقون الأشلاء ويروّعون الكبار والصغار والنساء ويقتلون الأبرياء ويزعزعون الأمن ويقتلون رجاله في أطهر البقاع وأقدس البلاد، وعلى وجه الخصوص في المدينة المنورة وبجوار مسجد رسول الله المصطفى المختار ﷺ وذلك في ساعة الإفطار".