نشر تنظيم داعش الليلة الماضية، على إحدى منصاته الإعلامية، صورا لمن سماها "كتيبة المهاجر" جنوبي الفلبين، وظهر عناصر الكتيبة وهم يعلنون ولاءهم للبغدادي زعيم داعش، وانضمامهم رسميا للتنظيم.
و"كتيبة المهاجر"، والتي تطلق على نفسها أيضا اسم" الغرباء"، هي تجمّع للمقاتلين الأجانب جنوبي الفلبين ومعظم عناصرها من إندونيسيا وماليزيا، حيث كان معظم هؤلاء المقاتلين الأجانب يعملون من خلال جماعة أبوسياف غربي مندناو، لكن يعتقد أنهم الآن يعملون في مناطق جماعة" المقاتلون الإسلاميون من أجل الحرية في بنغسامورو" PIFF ، وهي جماعة انشقت عن جبهة تحرير مورو الإسلامية عقب توقيعها اتفاقا للسلام مع الحكومة الفلبينية.
ويتنمي معظم المقاتلين الأجانب في الفلبين إلى الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، كما كان لعدد منهم اتصال مع تنطيم القاعدة في أفغانستان.
وكانت 4 مجموعات تابعة لجماعة "أبو سياف" جنوبي الفلبين قد أعلنت يوم 23 يونيو الماضي ولاءها للبغدادي قبل أقل من أسبوعين. وقالت في فيديو إن إسنيلون حابيلون المعروف باسم أبو عبدالله الفلبيني هو"أمير" ما أسمته "ولاية الفلبين".
ويعتبر حابيلون من قيادات جماعة أبوسياف، ويعمل بشكل مستقل، كبقية مجموعات أبوسياف، وهو مطلوب أميركيا، وقد رصدت الولايات المتحدة مبلغ 5 ملايين دولار لأي معلومة تقود لقتله أو اعتقاله.
وظهر في الفيديو إندونيسي وماليزي وفلبيني مقيمون في مدينة الرقة السورية ليؤكدوا على قبول البغدادي بيعة هذه المجموعات.
وكانت مجموعتان من "جماعة أبو سياف" قد أعلنتا في إبريل الماضي مبايعتهما للبغدادي.