خلف كواليس مناسك الحج والعمرة، ولحماية المقدسات الدينية والأراضي السعودية، تعمل فرقة من رجال الأمن، كحد فاصل بين الإرهاب وأهدافه.
قوات الطوارئ الخاصة السعودية التي قتل 4 من عناصرها في هجوم المدينة المنورة، والمصنفة ضمن أفضل فرق الطوارئ على مستوى المنطقة هي من أسس استراتيجية المملكة لمواجهة محيط تزداد فيه تهديدات المتطرفين.
ونجحت هذه القوات منذ أكثر من 40 عاما على تأسيسها في إحباط العديد من العمليات الإرهابية وملاحقة المطلوبين ليصبح رجال قوة النخبة هذه مستهدفين من قبل الجماعات المتطرفة منذ ظهورها.
لكن رغم التهديد والخطر الدائمين اللذين يتعرض لهما رجال الطوارئ، يشهد سجل عمل القوات على انتصارات عدة في القوة والردع منها هزيمة تنظيم القاعدة الذي خسر حضوره في السعودية في أقل من ثلاثة سنوات من المواجهات.
فقوات الطوارئ السعودية ضمن أفضل 10 قوى عالمية لمكافحة الإرهاب، حسب منظمة "أس بي أف" لمكافحة الإرهاب والتطوير الأمني السويسرية كونها تعتمد على التأهيل والتدريب المستمر في سيناريوهات افتراضية مبنية على استراتيجيات الجماعات الإرهابية لتبقى عناصر قوات الطوارئ في أقصى حالات التأهب مهما كانت الظروف في سبيل تحقيق الأمن المستمر.