توفي مساء الجمعة شخص اعتقلته الشرطة وقدمته على أنه مشتبه به في الهجوم الذي شنه متطرفون في الثاني من تموز/يوليو على #مطعم في دكا عاصمة #بنغلادش، لكن عائلته التي تؤكد براءته، تتهم قوات #الأمن بتعذيبه.
اعتقل حسين شاوون (18 عاما) مساعد الطباخ في "هولي ارتيزان بايكري"، بعد #الهجوم الذي استهدف هذا المقهى والمطعم الراقي، وأسفر عن 22 قتيلا، بينهم 18 أجنبيا ومعظمهم قتلوا بالسواطير.
وقتلت قوات الأمن المهاجمين الخمسة، واعتقلت من جهة أخرى رجلين، أحدهما شاوون الذي تقول عائلته إنه احتجز رهينة مثل الضحايا الآخرين للهجوم.
وتقول الشرطة وعائلته إن الشاب توفي الجمعة فيما كان يتلقى منذ خمسة أيام #العلاج المكثف في أحد مستشفيات دكا.
وطالب والده عبدالستار بتحقيق حول وفاته، مؤكدا أن "آثار التعذيب بادية على كامل جسمه"، خصوصا "آثار الدماء المتجمدة" والأورام على ركبتيه وعلى محجري عينيه وعلى معصميه.
وأكدت والدته لوكالة فرانس برس "علق على ما يبدو بحبل بعد توثيق معصميه".
ونفت قوات الأمن تعرض شاوون للتعذيب في السجن. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم شرطة دكا مقصود الرحمن "لقد اعتقل بتهمة القيام بأنشطة مشبوهة. ولم نتمكن من استجوابه، لأنه كان مصابا ونقل إلى المستشفى".
وأكد نور خان ليتون، المسؤول عن مجموعة "عين او ساليش كيندرا" القوية للدفاع عن #حقوق_الإنسان في بنغلادش، أن ثمة شكوكا حول مشاركة مساعد الطباخ في الهجوم الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
وقال إن "تنظيم داعش أعطى أسماء المهاجمين الخمسة، وتحققت الشرطة منها جميعا، وهو ليس في عداد هؤلاء الخمسة".