لا يتوقع المجمع الصناعي العسكري الأميركي تباطؤ سوقه قريباً مع ارتفاع قياسي في الطلب الدولي لأنظمة الأسلحة الأميركية في السنوات الأخيرة، وذلك بحسب تصريح نائب وكيل السلاح الجوي الأميركي، هيدي غرانت، التي كشفت عن رغبة دول العالم باقتناء أنظمة متطورة لجيوشها أكثر من السابق.
وقالت غرانت إن صفقات الأسلحة الأميركية شهدت زيادة بنسبة 35% أي بأكثر من 45 مليار دولار العام الماضي، إضافة إلى أن واشنطن أكبر مصدر للأسلحة إذ تمثل الصادرات نحو 33% من الصادرات العالمية.
من جانبه، ذكر مركز أبحاث ستوكهولم للسلم الدولي أن أكبر الدول العربية المستوردة للسلاح الأميركي في الأعوام الأخيرة هي السعودية والإمارات والعراق ومصر.
كما يمثل الشرق الأوسط نحو 40% من نسبة مشتريات السلاح الأميركي عالمياً.
من جهتهم، يرجح خبراء بقاء المنطقة كالوجهة الأكبر لتلك الأسلحة في السنوات المقبلة لاستمرار النزاعات في أكثر من منطقة، لا سيما العراق وليبيا وسوريا واليمن.
كذلك تمثل بلدان آسيوية عدة مراكز عالية على قائمة المشترين أيضاً، الأمر الذي يعكس التوترات المستمرة المتعلقة بنشاط برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية والتصعيد العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي.
وكشفت غرانت عن رغبة دول أوروبا الشرقية في تطوير جيوشها في ظل ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا.
بدورها، خصصت وزارة الخارجية الأميركية نحو 6 مليارات دولار لمساعدات عسكرية لإسرائيل ومصر والأردن وباكستان والعراق.
يذكر أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى للدول المصدرة للسلاح، تليها كل من روسيا والصين وفرنسا وألمانيا.