باكستان تجدد استعدادها لعقد محادثات سلام مع الهند

المصدر: إسلام أباد - عبد الرحمن رزق
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

حثت #باكستان المجتمع الدولي للضغط على الهند لعقد محادثات سلام لحل كافة القضايا العالقة بين البلدين، بما فيها القضية الكشميرية. وجاء الموقف الباكستاني في ظل تصعيد التوتر مع الهند بعد مقتل ناشط كشميري في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من #كشمير، وهو ما أثار احتجاجات واسعة وصدامات أدت لسقوط عشرات الضحايا.

وخلال الإيجاز الصحافي الأسبوعي، حث المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، نفيس زكريا، الأمم المتحدة على التدخل لحل القضية الكشميرية وتطبيق القرارات الصادرة عن المنظمة الدولية ذات الصلة، كما رفض زكريا اعتبار الحكومة الهندية أن الاضطرابات المستمرة في كشمير مسألة داخلية، مؤكدا أن قضية جامو وكشمير قضية معترف بها في الأمم المتحدة.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية إدانة نيودلهي لما وصفته بموجة جديدة من العنف والفظائع التي ترتكبها قوات الأمن الهندية ضد الشعب الكشميري، لكنه في نفس الوقت شدد على أن الحوار هو الخيار الوحيد لحل هذه القضية.

وكانت إسلام آباد أدانت الأحد الماضي ما وصفته بقتل خارج نطاق القضاء بحق ناشط كشميري يدعى برهان واني على يد قوات الأمن الهندية، وما تلاه من تظاهرات منددة رافقتها صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن الهندية أسفرت عن مقتل نحو 36 شخصا على الأقل، وجرح المئات، واستدعت على إثره الخارجية الباكستانية، الاثنين الماضي، السفير الهندي لدى إسلام آباد للاحتجاج على مقتل واني والمتظاهرين، والتعبير عن قلقها العميق مما وصف بالاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين، والتأكيد على حق الشعب الكشميري في تقرير مصيره، الأمر الذي اعتبرته نيودلهي تدخلا في شؤونها الداخلية.

كما عقد وكيل الخارجية الباكستانية إعزاز تشودري، عدة لقاءات مع سفراء الدول الأعضاء دائمة العضوية في مجلس الأمن، وسفراء دول الاتحاد الأوروبي، وسفراء مجموعة الاتصال حول كشمير التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، أطلعهم فيه على موقف إسلام آباد وقلقها البالغ مما وصفها بيان للخارجية الباكستانية بعمليات القتل الوحشي ضد المدنيين الأبرياء وانتهاكات حقوق الإنسان على يد قوات الأمن الهندي في كشمير المحتلة، كما وصفها البيان.

ودعا وكيل الخارجية الباكستانية إعزاز #تشودري الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي للاحتجاج على الانتهاكات الهندية وضمان حقوق الشعب الكشميري. كما دعا تشودري منظمة المؤتمر الإسلامي للتعبير عن رفضها واستنكارها للانتهاكات الهندية والوقوف إلى جانب الشعب الكشميري في كفاحهم العادل في هذا الوقت العصيب والصعب، وفق نص البيان.

وكانت عملية السلام بين باكستان والهند تعطلت بعد هجمات #مومباي عام 2008 التي راح ضحيتها 160 قتيلا على الأقل، ولم تثمر محاولات استئناف عملية السلام، ولعل آخرها، إلغاء لقاء كان مقررا بين وكيلي خارجية البلدين، وذلك بعد تعرض قاعدة جوية هندية لهجوم في شهر يناير الماضي، وقد شهد العام الماضي مناوشات حدودية تعد الأكثر دموية منذ عقد، وتتبادل إسلام آباد ونيودلهي الاتهامات بإفشال جهود السلام والعمل على تقويض السلم والقيام بأنشطة إرهابية في كل منهما.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط