تعرضت زوجة منفذ #مجزرة_نيس التي أطلق سراحها الأحد بعد توقيفها على ذمة التحقيق لـ48 ساعة، لعنف متكرر ومضايقات من قبله كما قال محاميها الأحد.
وقال جان ايف غارينو الذي اجتمع بها، وهي أم لثلاثة أولاد، إنها أخبرته بنيتها التوجه مع أسرتها لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني لكنها غيرت رأيها.
وصرح لفرانس برس "أودعت السجن ليومين على ذمة التحقيق. كانت معزولة ولم تدرك ما كان يحدث في الخارج. لقد أصيبت بصدمة لما ارتكبه زوجها والد اطفالها الثلاثة".
وأضاف "تعرضت لضرب متكرر على يد زوجها ولعنف جسدي ومضايقات. وهي بصدد الطلاق. وكان ضرب أيضاً والدة موكلتي وقدمت شكاوى"، في الغرض.
وتابع أنها لم تلاحظ اعتناق زوجها الفكر المتطرف. وقال "لم تكن تعيش معه تحت سقف واحد وكانت تراه فقط عندما يأتي لرؤية الأولاد في حديقة عامة".
وكان هذا السائق البالغ 31 من العمر دهس مساء الخميس بشاحنته المبردة حشودا جاءت لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة #العيد_الوطني في #نيس قبل أن يقتل برصاص الشرطة.