هذه الولاية هي الباب الخلفي لمدينة #نيويورك الضخمة وتعوّض بجمالها الطبيعي عن كثافة المدينة الجارة، كما تعوّض بصغر مدنها عن ضجيج مدينتي بوسطن ونيويورك.
يعيش في هذه الولاية ثلاثة ملايين و500 ألف شخص، فيما تؤكد صفحة حكومتها أن أكبر مدنها يعد 140 ألفاً، أما القوة العاملة فتصل إلى مليون و900 ألف ونسبة البطالة تصل إلى 5% وهذا الرقم يتساوى مع المعدّل الوطني.
أما الدخل الفردي فيتجاوز 70 ألف دولار سنوياً، وهو رقم عال ويعكس نسبة الأغنياء الذين يعيشون في الولاية أما حجمها #الاقتصادي فيعادل الإنتاج العام لدولة باكستان مع الفارق الضخم في حجم الأراضي وتعداد السكان.
تتباهى كونكتيكيت بجامعة ييل في مدينة نيوهايفن وتعتبر من أفضل الجامعات في العالم وتنافس جامعة #هارفرد في مساشوستس المجاورة حتى إن بين طلاب الجامعتين وخريجيهما نوعاً من العداوة.
في هذه الدورة الانتخابية كسبت هيلاري #كلينتون الانتخابات التمهيدية ضد منافسها برني #ساندرز بفارق مقبول وحصلت على 170 ألف صوت وحصل هو على 152 ألفا، أما المرشح الجمهوري دونالد #ترامب فحقق فوزاً واسعاً ضد أقرب منافسيه جون كايسيك وحصل على 123 ألف صوت فيما حصل كايسيك على 60 ألف.
تعكس هذه النسب حقيقة أن الولاية تميل إلى الزرقة ولو أضفنا إلى ذلك أن هذه الولاية تتميّز بتنوّع سكانها ومنهم شريحة كبيرة من السود الأميركيين وتصل إلى 11% فيما يصل عدد الإسبان واللاتين إلى 15% لوجدنا أن حظوظ الديمقراطيين فيها عالية جداً.
وقد سيطر الديمقراطيون على هذه الولاية منذ العام 1928 ولم ينقطع تواصلهم إلا أربع مرات من حينه آخرها العام 1984 عندما اكتسح رونالد ريغان الانتخابات الرئاسية للولاية الثانية ويستطيع الديمقراطيون الاعتماد على تصويت هذه الولاية إلى حدّ كبير جداً خصوصاً مع معاداة دونالد ترامب للإسبان واللاتين وارتفاع شعبية هيلاري كلنتون لدى السود الأميركيين.
من أشهر أبناء الولاية رجل يحمل اسم تشارلز غوديير أو بالأحرى إنه الرجل الذي أعطى اسماً للمطاط الذي نعرفه اليوم وهو الذي اكتشف خلال محاولاته كيف يحوّل مادة المطاط اللاصقة إلى مادة مطاطية غير لاصقة.
الاسم الآخر والمشهور عالمياً هو الممثلة كاثرين هيبورن، واحدة من أساطير السينما في القرن العشرين، أما بالنسبة للأميركيين فهناك شخصية أقرب إلى الاسطورة من المشاهير وهو جون براون. الرجل كان يناهض نظام العبودية في الولايات المتحدة قبل الحرب الأهلية وحاولت تنظيم تمرّد مسلّح لتحرير العبيد لكنه وقع في الأسر في هابرز فيري وأعدم شنقاً في العام 1859.
كونكتيكيت
هذه الولاية هي أيضاً ملجأ المهاجرين وفيها عاش الآلاف ممن لم يستسيغوا الحياة أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في المدينتين الكبريين وجذبتهم حياة العمل فيها.