أكد رئيس الوزراء التركي بن علي #يلدرُم أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد إعادة #هيكلة-الجيش، بحيث تتماشى مع الدول العصرية والفصل بين العسكر والسياسة.
وفي مقابلة تلفزيونية، أسف يلدرم لظهور جماعة #غولن وكيانات أخرى كالأرغنكون و #المطرقة، داخل الجيش، وهي منظمات تعتبرها #أنقرة إرهابية.
وقال رئيس الوزراء إنه "من غير المقبول أن تظهر تلك المنظمات داخل الجيش وتحوّله إلى مصدر تهديد لشعبه ووطنه.. ووحدها الإصلاحات أو إعادة الهيكلة تحل هذه المعضلة الخطيرة".
وأضاف يلدرم: "إذا تورط الجيش بالسياسة في دولة ما، فإن في ذلك خطر كبير". مشيرا إلى أن أهم أسباب سقوط الدولة العثمانية كان تدخل الجيش بالسياسة في سنواتها الأخيرة.
وختم يلدرم مؤكداً أن المؤسسات التابعة للجماعات المعارضة ستكون تحت وصاية وإشراف الدولة وتغيّر أسماءها إلى أسماء من سقطوا في محاولة #الانقلاب الفاشلة.
في هذا الوقت دعا حزب الشعب الجمهوري أكبرُ أحزاب المعارضة وحزبُ العدالة والتنمية بزعامة أردوغان إلى تجمع في إسطنبول دعما للديمقراطية.
إلى ذلك أعلن مسؤول في الرئاسة أن السلطات اعتقلت مساعدا رئيسيا للداعية المعارض فتح الله غولن الذي تحمله المسؤولية في الانقلاب العسكري الفاشل.
فيما نقلت وسائل إعلام تركية عن رئيس الوزراء أن عدد الموقوفين بلغ حتى يوم السبت 13 ألفاً بينهم 1329 شرطيا و8831 عسكريا 2100 قاضٍ ومدعٍ عام، و52 موظفا حكوميا و686 مدنيا.