أعلن #جيمس_كلابر مدير المخابرات الوطنية الأميركية، الخميس، معلقا على عملية اختراق استهدفت رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي، أن المخابرات لا يمكنها تحديد المسؤول عما حدث. وكان كلابر يتحدث في منتدى آسبن الأمني بولاية كولورادو.
وقال البيت الأبيض في وقت سابق، اليوم الخميس، إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) لم يكشف أي معلومات عمن وراء هذا الهجوم الإلكتروني.
ونشر موقع " #ويكيليكس" الجمعة الماضية نحو 20 ألف رسالة إلكترونية تكشف أن الحزب شهد مساعي لعرقلة حملة بيرني #ساندرز خلال الانتخابات التمهيدية.
وتشير تلك الرسائل المسربة من اللجنة الوطنية بالحزب الديمقراطي فيما يبدو إلى أن اللجنة التي تمثل الذراع الإدارية بالحزب كانت تفضل مرشحا على آخر أثناء السباق.
وأعلنت رئيسة #الحزب_الديمقراطي الأميركي ديبي واسرمان شولتز، الأحد الماضي، أنها ستستقيل من منصبها في نهاية المؤتمر العام للحزب الذي بدأ الاثنين الماضي ويشهد إعلان هيلاري كلينتوي مرشحة رسمية للحزب في سباق الرئاسة.