قال الخبير النفطي د. عبدالسميع بهبهاني، إن إحياء فكرة اتفاق تجميد الإنتاج من دول أوبك والدول خارج أوبك، "باتت فكرة أكثر صعوبة للتحقق" مما كانت عليه الأوضاع خلال اجتماع الدوحة الذي "فشل في إيجاد صيغة اتفاق بهذا الشأن".
وأضاف بهبهاني في مقابلة مع قناة "العربية" أن فرصة خلق اتفاق لتجميد الإنتاج، كانت أكبر بكثير في لقاء الدوحة، عندما "وصل النفط إلى حالة التشاؤم عند 30 دولارا للبرميل" واصفا "زيادة الانتاج" بأنها "عملية سياسية بالدرجة الأولى، وتؤشر إلى تجانس مقبل في انتاج أوبك".
وعقد بهبهاني للمقارنة بين مستويات الفارق بين العرض والطلب على النفط العالمي، في فترة اجتماع الدوحة في أبريل الماضي، عندما وصل الفارق 1.5 مليون برميل، في حين تقلص هذا الفارق إلى مستويات 100 ألف برميل في الفترة اللاحقة.
واعتبر أن "أساسيات سوق النفط لا تشجع على قرار بتجميد الإنتاج في الوقت الحالي"، مؤكدا أن مثل هذا الاتفاق لو حصل سيعطي دفعة للأسعار المتوقعة إلى ما فوق 54 دولارا للبرميل.
وكانت شركة بيكر هيوز، Baker Hughes للخدمات النفطية قالت إن شركات النفط الأميركية زادت عدد المنصات العاملة للأسبوع السادس على التوالي، وذلك رغم هبوط أسعار النفط إلى مستويات أبريل المتدنية دون 40 دولارا للبرميل.
وأشارت Baker Hughes في تقريرها الأسبوعي إلى أن شركات الحفر أضافت سبع منصات الأسبوع الماضي ليصل إجمالي عدد الحفارات العاملة إلى 381 منصة مقارنة مع 670 منصة كانت قيد التشغيل قبل نحو عام.
وتوقع محللون أن يتأرجح عدد المنصات العاملة في الشهور القليلة القادمة بسبب انخفاضات موسمية في أنشطة الحفر وتراجع أسعار النفط بفعل المخاوف من تخمة المعروض.