1 دقيقة
للقراءة
استقبل فهيد الديحاني، بطل الرماية في أولمبياد ريو دي جانيرو استقبالاً رسمياً وشعبياً بعد وصوله إلى الكوبت، على الرغم من الجراح التي عانى منها الكويتيين جراء تعليق عضوية بلادهم في اللجنة الاولمبية الدولية.
ذهبية الديحاني في أولمبياد البرازيل كانت بمثابة البلسم الشافي لتلك الجروح خاصة انه كتب تاريخا جديدا للرياضة المحلية، على الرغم من مشهد الحسرة الذي كان باديا على وجه فهيد لحظة تتويجه بالذهب تحت العلم الأولمبي بدل علم الكويت.