أنهى رائدان أميركيان مهمة خارج جدران محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض مساء الجمعة، ونجحا في تركيب منصة التحام للمركبات الأميركية، التي ستبدأ في السنوات القليلة المقبلة نقل الرواد من المحطة وإليها.
واستغرقت هذه المهمة، التي نفذها جيف وليامز وكايت روبنز، خمس ساعات و58 دقيقة، علماً أن التوقعات كانت تشير إلى ست ساعات ونصف الساعة، إلا أنهما أنجزا مهمة إعداد مربض يستقبل مركبات فضائية تجارية ستنهي اعتماد #الولايات_المتحدة على #روسيا في الرحلات إلى المحطة.
وتمكن الرائدان من تثبيت المنصة "هارموني"، وهي منصة طولها متر و60 سنتيمتراً، وعرضها متر واحد، صنعتها شركة "بوينغ"، ونقلت إلى المحطة الشهر الماضي بواسطة مركبة شحن غير مأهولة "دراغون"، ثم عكفا على وصل التمديدات اللازمة.
ونفذت هذه المهمة في الجدران الخارجية للمحطة على ارتفاع حوالي 400 ألف متر.
وهذا النوع من المنصات، وهو على شكل حلقات كبيرة، سيشكل مكان التحام المركبات المأهولة التي تنتجها الشركات الفضائية الأميركية الخاصة.
وتجعل هذه المنصات التحام المركبات متاحاً بدون تدخل الذراع الإلكترونية للمحطة التي تلتقط حالياً المركبات لإتمام عمليات الالتحام.