ترشق إيران السوريين من "بيت زجاجي"، فبيتها الزجاجي هذا هو تسمية لمقرها المركزي لإدارة العمليات العسكرية في سوريا، وفق "الديلي ميل" التي حصلت على وثائق من المعارضة الإيرانية، قامت بتدقيقها من خبراء استخباراتيين أكدوا صدقيتها إلى حد كبير.
تفاصيل تتعلّق بهذا المركز كُشف عنها.
يقع في دمشق، قرب المطار، يُسهّل وصول الفرق المقاتلة، كما الأموال والمعدات، ويسهّل الهروب سريعا عبر المطار إذا اقتضت الحاجة.
أيضا هناك معلومات توفّرت حول البنية الهندسية والتفاصيل اللوجيستية بهذا المقر.
يتألف من 180 غرفة، جدرانه مسلّحة، يحميه سور يمتد حوله.
الطابق الأرضي: عيادة خاصة لمداواة الجرحى من الضباط.
الطابق الأول: اسمه طابق البروباغاندا.
الطابق الثاني: لقايدة الميليشيات الأجنبية.
الطابقان الثالث والرابع: قسم الاستخبارات.
وهناك طابق تحت الأرض حيث توضع الأموال ومزروعة فيه تقنيات متطورة لحماية المعلوماتية ومكافحة المعلومات الاستخباراتية العدوّة.
في هذا المبنى المركزي يعمل قرابة الألف شخص، يديرون عمليات عسكرية واسعة وصفتها "الديلي ميل" بأنها أكبر حرب سرية، حيث تشير الأرقام إلى أن ما يتعدى ستين ألف مقاتل بين حرس ثوري وعناصر عاديين إيرانيين، إضافة إلى ميليشيات تأتمر من إيران، منها أفغانية وباكتسانية وعراقية ولبنانية تحارب في الميدان السوري.
هذه الأرقام دحضت أرقاما سابقة تحدثت عن وجود 15 ألف مقاتل إيراني أو موالٍ لطهران، أما الرقم الصادم الذي أشار إليه التقرير ذو الصدقية بحسب استخباراتيين فهو صرف إيران 100 مليار دولار على نظام الأسد منذ العام 2011.