إيران وبريطانيا تتبادلان السفيرين لإنهاء القطيعة

المصدر: صالح حميد - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قامت كل من إيران وبريطانيا بتبادل السفيرين لإنهاء القطيعة بين البلدين التي حدثت عام 2011 إثر اقتحام السفارة البريطانية في طهران من قبل متظاهرين من المتشددين الأصوليين وميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد قرار بريطانيا فرض عقوبات واسعة وقطع كافة علاقاتها الدبلوماسية وصلاتها المالية مع إيران بسبب المخاوف من برنامج إيران النووي.

وفي إطار نتائج الاتفاق النووي واستعداد إيران دفع غرامة لبريطانيا على اقتحام سفارتها، قدم كل من حميد بعيدي نجاد، سفير إيران الجديد في لندن، ونيكولاس هابتون، سفير بريطانيا الجديد بطهران، أوراق اعتمادهما إلى وزارتي خارجية البلدين، أمس الاثنين.

ونقلت وكالة "فارس" عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية الإيرانية قوله، إنه "منذ أكثر من عام استأنفت السفارتان الإيرانية والبريطانية نشاطاتهما، وكان القائمون بأعمال البلدين يشرفان على جميع الشؤون الجارية بالسفارتين، وفي الوقت الحاضر وبعد توافر الظروف للارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين، تقرر تعيين سفيرهما في طهران ولندن".

وأكد المصدر في نفس الوقت أن الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية لا يعني تسوية القضايا العالقة بين البلدين، وأن إيران ستواصل إبداء مواقفها الصريحة حيال القضايا الثنائية وغيرها من القضايا".

وفي سبتمبر 2013، تم عقد اجتماع بين وزيري خارجية البلدين محمد جواد ظريف ووليام هيغ على هامش اجتماع الجمعية العامة المتحدة بنيويورك، حيث تم بعد ذلك بشهر، تعيين محمد حسن حبيب زاده قائماً بالأعمال الإيراني غير مقيم في لندن، وجي شارما قائماً بالأعمال البريطاني غير مقيم في طهران.

وفي أغسطس 2015 قام وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، بزيارة طهران لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين، تم خلالها إعادة افتتاح السفارة البريطانية.

وكانت هذه أول زيارة يقوم بها وزير الخارجية البريطاني إلى إيران بعد 12 عاماً، كما ترافقت هذه الزيارة مع افتتاح سفارة إيران في لندن.

والسفير الإيراني الجديد لدى لندن، حميد بعيدي نجاد، كان يشغل منصب المدير العام للشؤون السياسية والأمن الدولي بوزارة الخارجية الإيرانية وعضو الوفد الإيراني النووي المفاوض.

وشغل نيكولاس هامبتون قبل تعيينه سفيرا، منصب القائم بأعمال السفارة البريطانية بطهران، كما شغل منصب سفير بريطانيا في قطر واليمن.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين طهران ولندن فرصة لتكثيف المناقشات بين البلدين حول مختلف القضايا.

وأعرب جونسون في بيان عن أمله بأن يمثل هذا بداية تعاون بناء بين البلدين، الأمر الذي سيمكننا من مناقشة قضايا مثل حقوق الإنسان، ودور إيران في المنطقة بشكل مباشر، والتطبيق الجاري للاتفاق النووي، وتوسيع العلاقات الجارية بين البلدين.

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أمس الاثنين، أن رفع مستوى العلاقات هو رغبة الجانبين، إلا أنه ليس بمعنى حل المشكلات والخلافات بين البلدين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط