قال المدير التنفيذي لشركة "كور سافيلز" للوساطة العقارية دايفيد غودشو في مقابلة مع قناة "العربية"، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يؤثر على شهية المستثمر طويل الأمد في الدخول إلى السوق العقارية في لندن.
وأشار إلى أن دبي قد تستفيد في المقابل من توجه المزيد من المستثمرين الخليجيين إليها في ظل عدم اليقين في بريطانيا.
وأوضح غودشو أن هناك نوعين من المستثمرين.. "فالمستثمرون الذين يشترون بغية الاستثمار يتريثون حاليا لرؤية ما الذي سيحدث بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي. سيعودون إلى السوق من دون شك ولكن هذا قد يستغرق ما بين عام إلى ثلاثة أعوام. أما المستثمرون الذين يشترون بهدف استخدام العقار لأنفسهم ولعائلاتهم فقد استغنموا تراجع الجنيه الاسترليني لشراء عقار في لندن. ولكن بشكل عام شهدنا تراجعا في الصفقات بنحو عشرين الى ثلاثين في المئة منذ قرار الـBREXIT وهذا التأثير السلبي سيتواصل خلال فترة العام ونصف الى عامين المقبلين".
وأوضح غودشو أن المستثمر طويل الأمد الذي يستثمر في لندن لكونها ملاذا آمنا ولا يحتاج للنقد حاليا، فلا شك أنه سيحتفظ بالعقارات التي يمتلكها بانتظار ماذا سيحدث بعد الـBREXIT .
وقال إن هناك تأثيران؛ للبريطانيين المهتمين بالشراء في دبي شهدنا تباطؤا باهتمام هؤلاء بانتظار ما سيحدث في بريطانيا. أما بالنسبة للمستثمر الخليجي من الكويت وقطر والسعودية المهتم بلندن لتنويع محفظته كونها ملاذا آمنا، فعاد للنظر الى دبي بشكل أكبر بعد الـBREXIT كونها أيضا ملاذا آمنا وتتمتع بموقع يخدم نحو ملياري نسمة من الهند الى افريقيا. كما أن الأسعار في دبي قريبة من القاع حاليا والعوائد مرتفعة، في حين لندن تبقى ذات اسعار عقار باهظة الثمن.
وفيما يتعلق بالصناديق السيادية قال غودشو إنها تستثمر على المدى الطويل ولا تزال تنظر الى السوق في لندن رغم قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي. وهي مهتمة بشراء الأصول الأساسية رغم عوائدها المنخفضة وهو ما تفعله تاريخيا إن كان في لندن أو باريس او نيويورك. أما المؤسسات الكبرى التي تقوم بصفقات أصغر تتراوح بين عشرة ملايين ومئة مليون جنيها إسترليني، فهي الآن تتطلع الى الاستثمار في المدن الثانوية مثل LEEDS وMANCHESTER وCARDIFF إضافة الى مدن ثانوية في ألمانيا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ.