دعت لجنة الحريات والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي المجموعة الدولية إلى تمكين لبنان من مساعدات ملموسة وكبيرة ودائمة لمساعدته على مواجهة أزمة اللاجئين.
وطالبت أيضا الدول الأخرى رفع مساهماتها في خطة توطين اللاجئين السوريين في القارات الأخرى.
وأكدت اللجنة في نهاية زيارة وفدها إلى لبنان حيث عاين ثقل أزمة اللاجئين بأن "الوضع لا يطاق" حيث استقبل البلد ١.٥ مليون لاجئ منذ بدء الأزمة السورية.
وقال رئيس اللجنة كلود مورايس بأن لبنان يحتضن أكبر نسبة من اللاجئين في العالم مقارنة مع عدد السكان.
ويعد واحد من كل أربعة متساكنين في لبنان لاجئا.
وعقّب رئيس اللجنة بأن "لبنان بلغ مرحلة الاختناق" حيث تأثرت البنى التحتية التعليمية والصحية بوطء أزمة اللاجئين.
من جهة ثانية، أشارت اللجنة الى الوضع المخيف الذي يعيشه اللاجئون السوريون جراء الفقر المدقع وهم يسكنون في غرف مكتظة في الطوابق الأرضية ومرآب السيارات في أكثر من مكان.
وذكرت اللجنة في بيان أن أعضاء الوفد "بحثوا ضريبة الـ ٢٠٠ دولار للحصول على تراخيص الإقامة".
ورأت بأن هذه المشكلة تدفع كثيرين إلى البقاء بشكل سري "ما يجعلهم عرضة للاستغلال".
وتناول البيان أيضا الظروف المعيشية الصعبة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وقد تضاعفت بسبب ضغط اللاجئين الذين فروا من الحرب الدائرة في سوريا.