وصلت كاميرا "العربية" إلى آخر نقطة تماس بين القوات العراقية وداعش في الموصل، حيث وثقت انتشار قوات الجيش العراقي ومقاتلي العشائر استعدادا لانطلاق معركة استعادة الموصل على خطوط التماس الملتهبة بين قوات الأمن العراقي وتنظيم داعش جنوب الموصل.
وتبعد هذه النقطة أقل من 40 كلم عن مدينة الموصل.
وقال يوسف الرماح، قائد حشد الرماح العشائري، إن القوات العراقية وعددا من الحشود العشائرية من أبناء االموصل تسيطر على هذه النقطة التي تفصلهم عن الدواعش حوالي 200 متر.
وأضاف "في حال طلبت القوات الأمنية منا دخول الموصل فنحن جاهزون".
وقال آخر من القوات العراقية "نحن على أهبة الاستعداد لطرد الدواعش من جميع مناطق الموصل، ونطاردهم حتى الرقة".
هذا وأعلن في وقت سابق رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن حكومته طلبت زيادة عدد المستشارين والمدربين الأميركيين للقوات العراقية بعد التشاور مع الرئيس باراك أوباما استعدادا لمعركة الموصل، حسب ما نقل بيان رسمي.
وأفاد بيان لمكتب العبادي أنه "تم التشاور مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بطلب من الحكومة العراقية لزيادة أخيرة لعدد من المدربين والمستشارين الأميركيين تحت مظلة التحالف الدولي لتقديم الإسناد للقوات الأمنية العراقية البطلة في معركتها الوشيكة لتحرير الموصل، وتمت الموافقة على طلب الحكومة".
وأكد أن الطلب يأتي "استعدادا للمعركة الحاسمة لتحرير مدينة الموصل في ضوء الدور الذي يساهم به المدربون والمستشارون من التحالف الدولي للإسراع بحسم المعركة" دون الإشارة إلى أعداد محددة.
وسرعان ما تجاوبت واشنطن مع الطلب، وأعلن مسؤول أميركي رافضا الكشف عن اسمه أنه "بالتشاور مع حكومة العراق، فإن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال المزيد من الجنود للتدريب وتقديم النصائح للعراقيين مع تكثيف التخطيط لحملة الموصل".
وأوضح بيان العبادي أنه "سيتم البدء بتخفيض أعداد المستشارين والمدربين مباشرة بعد تحرير الموصل".