هبط الجنيه الإسترليني أمام الدولار واليورو، بعدما كشفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن بلادها ستبدأ إجراءات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي نهاية شهر مارس 2017.
ومقابل العملة الأمريكية نزل الاسترليني واحدا في المئة إلى 1.2845 دولار وهو أقل مستوى منذ يوليو مقتربا من أدنى مستوى في 31 عاما الذي سجله في السادس من يوليو تموز عند 1.2798 دولار بعد أيام من الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوربي في 23 يونيو.
وخلال سبتمبر الماضي، تراجع الإسترليني أمام الدولار بنسبة 1.2%، لتسجل أكبر وتيرة خسائر شهرية منذ يونيو الماضي.
ويتعرض الإسترليني لضغوط منذ تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 23 يونيو الماضي.
وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، أن العملية الرسمية التي ستؤدي إلى الانفصال عن الاتحاد الأوروبي (بريكسيت) ستبدأ قبل نهاية مارس 2017، لتطلق بذلك إشارة البدء لأكبر تغيير سياسي تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.