هل شاهدت فيلم عادل إمام التجربة الدنماركية؟ وهل ركزت في مشهد الفنان المصري الكوميدي عندما تولى منصب الوزير وذهب لمعاينة مركز شباب في إحدى القرى، فوجد حالة تسيب وفوضى عارمة وسط استعداد إدارة المركز لإقامة حفل زفاف أحد مواطني القرية؟.
المشهد بتفاصيله وقع في مدرسة ومركز شباب في "فارسكو" بمحافظة دمياط المصرية.
ففي قرية العبيدية مركز فارسكو بدمياط، أقامت إدارة مدرسة بالتعاون مع شباب القرية حفل زفاف بفناء المدرسة والمركز، ما تسبب بإقالة مسؤولين بمديرية التعليم بالمحافظة.
وقرر الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه محافظ دمياط، إيقاف كل من مدير إدارة فارسكور التعليمية ومدراء مدارس مجمع مناع خليل الثلاث بقرية العبيدية ومسؤول أمن الإدارة التعليمية ثلاثة أشهر وإيقاف نصف الراتب، وإحالتهم جميعا للتحقيق في واقعة إقامة حفل زفاف داخل فناء مجمع مناع خليل
كما قرر إيقاف مديرة إدارة الشباب والرياضة بفارسكور ومدير مركز شباب العبيدية ومسؤول إداري المركز 3 أشهر، وتكليف آخرين بتسيير شؤون إدارة شباب فارسكور ومركز شباب العبيدية، كما أصدر قرارا بحل مجلس إدارة مركز شباب العبيدية لمخالفته التعليمات واللوائح الخاصة بمراكز الشباب.
وقال أحد أهالي القرية لـ"العربية.نت" إن حفل الزفاف أقيم داخل المدرسة يوم السبت مجاملة لوالد العروس المتوفى، والذي كان صديقاً لأحد أعضاء مركز الشباب، ونتيجة لعدم اتساع مركز الشباب للمدعوين تم فتح الباب الخلفي الذي يربط المركز بالمدرسة واستخدام فناء المدرسة لاستقبال باقي المدعوين، مضيفا أن هناك اتفاقا بين المدرسة ومركز الشباب على التعاون في تقديم الأنشطة والفعاليات لكنها لم تصل لحد إقامة حفلات الزفاف.
"العربية.نت" اتصلت بمدير المدرسة فرفض الرد وقال "إنه في إجازة ولم يكن متواجداً"، بينما قال أحد الأهالي إن المدرسة تحولت لصالة أفراح في الوقت الذي كان فيه وزير التعليم يفتتح مشروعات تعليمية في المحافظة صباح نفس اليوم.
وكانت حالة من الغضب قد سادت مواقع التواصل في مصر عقب نشر صور لإقامة مركز شباب العبيدية حفل زفاف في فناء المدرسة.