قال جاري روس، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة بيرا إنرجي للاستشارات التي تتخذ من نيويورك مقرا إن أنظار منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تركز على أسعار قابلة للاستمرار بين 50 و60 دولارا لبرميل النفط وهو طموح متواضع لأول خفض للإمدادات من قبل المنظمة في 8 سنوات.
وارتفع سعر الخام الأميركي نحو 4 دولارات أو ما يعادل 9 % إلى أكثر من 48 دولارا للبرميل منذ اتفقت أوبك الأسبوع الماضي علي تقليص الإنتاج.
وقال روس "أنت لا تدير السوق بدون سعر في ذهنك. إنهم حذرون حيث يرغبون في أن يروا ما سيحدث مع النفط الصخري. لكن طموحات أوبك للأسعار ترتفع بمرور الوقت. إنها لا تنخفض."
والاتفاق عودة إلى سقف الإنتاج بعد تحرر كامل وعنيف لجميع المنتجين منه امتد لعامين عندما تخلى أعضاء أوبك عن مستويات الإنتاج المستهدفة وضخوا أكثر مما تحتاجه السوق من النفط في حرب أسعار استنزفت منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة.
وعارض روس الافتراض القائل إن ارتفاع الأسعار يمكن أن يلحق هزيمة ذاتية بأوبك لأنه سيشجع منتجي النفط الصخري على تعزيز الإنتاج.
وقال إنه بعد تسريح آلاف الموظفين على مدى العامين الأخيرين فإن منتجي النفط الصخري سيستغرقون وقتا طويلا لتكثيف العمليات وسوف ترتفع التكلفة سريعا.
وأضاف أن تأثير الارتفاع السريع للتكاليف على منتجي النفط الصخري يشكل على الأرجح عنصرا آخر في تفكير أوبك. وقال روس إن منتجي أوبك يحظون بتكاليف متغيرة أقل وهكذا سيستفيدون من ارتفاع أسعار النفط أكثر من منتجي النفط الصخري.