ثاني مباراة لمنتخب كوسوفو في تصفيات كاس العالم قد تشهد مشاركة تاريخية للاعب لا يزيد عمره عن ستة عشر عاما.
كوسوفو دخلت الشهر الماضي التاريخ الكروي عندما لعبت اولى مبارياتها الدولية الرسمية في تصفيات كاس العالم وتعادلت امام فنلندا وهي التي باتت الدولة رقم مئتين وعشرة التي تحظى بمباركة الاتحاد الدولي للعبة بعد دخولها رسميا الى مقر فيفا في مايو ولعبها وديا في يونيو مع جزر الفارو.
الان ستلعب كوسوفو اولى مبارياتها البيتية امام كرواتيا لكن بسبب الاوضاع الامنية وتجهيزات الملاعب التي لا ترتقي لمستوى استضافة مباراة دولية فانها ستلعب المباراة في التصفيات المونديالية في ضيافة البانيا.
كوسوفو اعلنت استقلالها لشكل احادي عن صربيا في الفين وثمانية وعدة دول لم تعرتف بها كدولة مستقلة كصربيا وروسيا.
اوضاع استثنائية تستدعي تعديلا في القوانين ما سمح لمنتخب كوسوفو البحث عن لاعبين من جذور تنتمي لهذه الدولة وهاجروا من البلقان على مر الايام.
احدهم يتواجد في اكاديمية لاماسيا الشيرة في برشلونة واسمه لابينوت كاباشي، مواليد العام الفين هاجر مع عائلته الى اسبانيا بعدها بعامين والد من كوسوفو وام من فنلندا وموهبة لفتت انظار مدربون قدموا لنا سابقا ميسي وانيستا من ضمن كوكبة من النجوم.
ولانه في اسبانيا يمثل دولة لم يتم الاعتراف بها انذاك فانه عانى حتى وجد له ناديا يرعاه في بداياته جيمناستيك مانريسا وهو ذات النادي الذي بدا معه بيب غوارديولا مسيرته الكروية قبل اربعين عاما .. وفي الفين وعشرة بات جزءا من لاماسيا والفريق الرديف لبرشلونة.
الاستدعاء الى قائمة منتخب كوسوفو كان مفاجاة كبيرة وعندما تطأ قدماه ملعب المباراة الليلة فانه سيتخلى عن حلم تمثيل اسبانيا التي عاش فيها او فنلندا التي تحمل والدته جنسيتها ليصبح جزءا من فريق كوسوفو الباحث عن خطوة جديدة تجعله قريبا من كاس العالم في روسيا.