باركليز: لهذه الأسباب سندات السعودية ستكون "جاذبة" جدا

علياء مبيض قالت لـ"العربية" إن من بينها ارتفاع النفط ورؤية 2030 وتوفر السيولة

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت كبيرة الاقتصاديين في بنك باركليز علياء مبيض، إن توقيت إصدار السعودية للسندات الدولارية المرتقب مناسب جدا لعدد من الأسباب.

وأضافت علياء في مقابلة مع قناة "العربية"، أن مستويات السيولة العالمية مرتفعة، خاصة تلك التي تبحث عن فرص جديدة، وهذا أهم ما تتميز به السعودية، خاصة وأنه جاء من بعد إطلاق رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني، والأسواق تتعطش للسماع إلى تفاصيل هذا البرنامج.

وقالت علياء "توقيت إصدار السندات مناسب بعد إعلان هذه الخطط، كما أن وضع السوق جاذب للمستثمرين، ويتوافق مع ارتفاع وتيرة أسعار النفط مؤخراً، وهذا يأتي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تحولات جذرية، مع ترقب قيام الفدرالي الأميركي لرفع مستويات أسعار الفائدة".

وحول الأسباب التي ستدفع المستثمرين إلى الإقبال على السندات السعودية، قالت علياء "أهم هذه الأسباب هو رغبة المستثمرين في تنويع الاستثمارات، والتسعير الذي ستأتي فيه السندات السعودية، ومن الصعب معرفة التسعير خلال الوقت الحالي، والعوائد في منطقة الخليج حاليا تسمح بتنويع الاستثمارات باتجاه عوائد أعلى للمستثمرين، إذا ما قارناها بأسواق أخرى ناشئة".

وأشارت علياء إلى أن خطة الإصلاح الاقتصادي في السعودية ستأتي بشكل تدريجي وفاعل وهو ما سيجذب المستثمرين للسعودية، بالإضافة لارتفاع أسعار النفط، ومتوسط توقعات سعر برنت 57 دولارا، وفي حال وصوله لهذه المستويات ستتغير المالية العامة للسعودية وينخفض العجز، وبالتالي يوجد تحسن مرتقب في 2017، وما سيدفع المستثمرين أيضا الديناميكية المستمرة للاقتصاد، وهذا ما تتوقعه الأسواق، والمستثمرون يفضلون الاقتصادات التي تشهد ديناميكية وإصلاحا.

وحول توقعات باركليز لأسعار النفط قالت علياء "توقعاتنا باتجاه استعادة التوازن بين العرض والطلب في أسواق النفط، والقرارات المرتقبة بتخفيض إنتاج النفط ستدفع بهذا الاتجاه، ونتوقع 57 دولارا لأسعار النفط في 2017، ومن الممكن أن ينخفض العجز في الميزانية السعودية من 15%، في 2015، إلى 10 أو 11% خلال العام الحالي، وإذا استمر سعر النفط في الارتفاع والإصلاحات وهذا ما نتوقعه، فقد قد يصل العجز إلى ما بين 5.5 إلى 6%، خلال عام 2017، وهذا التصحيح الكبير سينعكس على ديناميكية الدين العام، وسينخفض العجز في الميزان الجاري من 7%، إلى حوالي 1%، هذا العام وهذا سيدفع باتجاه تخفيف حدة نزول الاحتياطي لدى ساما، وسيعزز من التصنيف الائتماني للسعودية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط