نفى الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية السعودية، مطلق المريشد في مقابلة مع قناة "العربية"، ما أثير عن وقف الشركة سداد قرضها البالغة قيمته 4.4 مليار ريال.
وأضاف المريشد "لم نوقف هللة واحدة من دفعات "التصنيع".
وأكد المريشد أن "التصنيع الوطنية" تتحول إلى الربحية في الربع الثالث من هذا العام، مرجعا أسباب ربحية الشركة إلى زيادة الكميات المباعة وانخفاض تكلفة مواد اللقيم.
وقال إن أسعار بعض منتجاتنا ما زالت أقل من متوسطها في الظروف العادية، مؤكداً أن التحسن سيزيد في أرقام الصناعة عالميا وزيادة الطلب على المنتجات نتيجة النمو العالمي والتحسن بأسعار النفط سيكون له أثر إيجابي على أداء الشركة.
وأبدى المريشد استغرابه الشديد من ردة الفعل تجاه الخبر الذي اوردته بلومبيرغ بتوقف الشركة عن سداد ديونها وقال إن هذا الخبر "غير صحيح" وأن ما يجري بالنسبة لقرض شركة "التصنيع" هو "مشاورات من أجل إعادة هيكلة للقرض البالغة قيمته مليار دولار".
وتوقع أن تستغرق عملية هيكلة القرض والاتفاق مع الدائنين فترة تتراوح بين 9 أشهر إلى 15 شهراً لاجراء المباحثات مع عدد 7 إلى 10 بنوك دائنة.
وأكد المريشد أن ما يضغط على نتائج "التصنيع" هو حال السوق وتراجع أسعار المنتجات، مؤكداً أن جودة المصانع وكفاءة عمليات التشغيل في أفضل حالاتها ويتضح ذلك بوصول مصنع الإيثلين التابع للشركة إلى أعلى طاقة انتاجية له منذ تأسيسه قبل 10 سنوات.
وتحدث عن مصانع الشركة بمدن المملكة، ومنها مشروعها في حائل الذي يضم 7 مصانع منها 5 تحت التشغيل التجريبي ومصنعين في مرحلة التجهيز ستكون متخصصة بانتاج أنابيب بولي ايثلين ضخمة.
وأشار إلى التحديات التي تواجه مصنع "السملتر" في جازان، بسبب أنه يتطلب تكنولوجيا جديدة تستخدم للمرة الأولى في العالم، بجانب صعوبة جذب العمالة إلى هذا المصنع.
وتوقع أن تتخطى "التصنيع" المشاكل في مصنع جازان، وتتمكن من تشغيل الفرن الأول، خلال النصف الأول من العام المقبل، وتشغيل الفرن الثاني في النصف الأخير من نفس العام.
وكانت وكالة بلومبيرغ قالت إن شركة "التصنيع" توقفت عن سداد مديونيات بنحو مليار دولار، أو ما يعادل 4.4 مليار ريال.
وكانت شركة "التصنيع الوطنية" قد تحولت في الربع الثالث من 2016 إلى الربحية، حيث سجلت الشركة أرباحا بلغت 122.2 مليون ريال، بعد أن تكبدت خسائر في الفترة المماثلة من العام الماضي بنحو 296 مليون ريال.
وجاءت النتائج أقل من التوقعات والتي كانت عند 179 مليون ريال. وأرجعت الشركة تحقيقها أرباحا في الربع الثالث من 2016 إلى زيادة الكميات المباعة وانخفاض تكلفة بعض مواد اللقيم وزيادة الإيرادات الأخرى على الرغم من انخفاض متوسط أسعار بعض المنتجات وزيادة تكلفة التمويل.