يعتبر فريقه من ورق فهو يحتاج لأكثر من 28 محاولة على المرمى إذا ما أراد التسجيل، ويعتبر أيضا نفسه خياطا ماهرا لديه القدرة على خياطة بدلة الفوز بالبريميرلييغ للتشيلسي، أرقام أنطونيو كونتي تظهر فوزه مع تشيلسي الإنكليزي في 5 مباريات وتعادل في واحدة، وخسر اثنتين.
المدرسة الإيطالية في إنكلترا ليست جديدة، ولعل أبرز الأسماء فيالي الذي درب البلوز في الفترة ما بين 1998 إلى 2000، كان حالة خاصة وقع فيالي عقدا نادرا في كرة القدم وهو أن يكون لاعبا ومدربا في الوقت نفسه، قاد تشيلسي في 86 مباراة فاز في 41 وخسر في 16 لقاء بينما تعادل في 29 مناسبة.
بعد إقالة فيالي من تشيلسي وقع اختيار الفريق اللندني على الإيطالي كلاوديو رانيري الذي اكتفى بالمركز السادس في ترتيب الدوري، وفي موسم 2002 - 2003، نجح في التأهل لدوري الأبطال من خلال تحقيقه للمركز الرابع، ويعد الموسم الأخير لرانيري هو الأنجح مع فريق العاصمة الإنكليزية، حل وصيفا في بطولة الدوري وتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال قبل أن تتم إقالته ويعين مورينيو بدلا عنه، رانييري تنقل بعدها في أوروبا حتى عاد إلى إنكلترا من بوابة ليستر سيتي حيث شهد العالم معجزة حصول الفريق على لقب البريميرلييغ، الإيطالي المخضرم قاد ليستر في 38 مباراة، خسر فقط في 3 منها.
قائمة تشيلسي مع المدربين الإيطاليين طويلة، كارلو انشيلوتي تخطى مع الفريق اللندني حاجز 100 مباراة، في الموسم الأول فاز معه بلقبي الدوري وكأس الاتحاد، وفي الثاني وصل لربع نهائي الأبطال وأنهي منافسات الدوري وصيفاً للبطل مان يونايتد ويقال بعدها من منصبه.
قائد ثورة مانشستر سيتي كان يحمل الجنسية الإيطالية، روبرتو مانشيني قاد الفريق منتصف موسم 2009 - 2010، وصل بالفريق للمركز الخامس ونال كأس الاتحاد الإنجليزي والوصول للمقعد الثالث المؤهل لدوري أبطال أوروبا، ليتحصل مع الفريق بعدها على البطولة الأقوى في العالم في موسم ماراثوني حيث فاز باللقب في الجولة الأخيرة، ليصبح بذلك ثاني مدرب إيطالي يحصل على بطولة البريميرليغ.
روبرتو دي ماتيو الأنجح أوروبياً بين المدربين الطليان، توج بلقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي وصعد مع وست بروميشت إلى صفوف البريميرليغ.
صاحب أقصر فترة تدريبية بين المدربين الطليان كان لومباردو الذي شغل منصب المدير الفني واللاعب في نفس الوقت، قاد كريستال بالاس في 7 مباريات ولم يستطع فيها إنقاذ الفريق من الهبوط ويقال بعدها.