هل يتدخل "الفضائيون" في مسار الانتخابات الأميركية؟

المصدر: العربية. نت - عماد البليك
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
7 دقائق للقراءة

بحسب وثائق ويكيليكس المسربة حديثاً فقد طلب أحد رواد الفضاء الأميركيين من مجموعة أبولو 14 التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، مقابلة جون بودستا مدير حملة المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، لكي يناقش معه موضوعات وأسرار متعلقة بالأطباق والكائنات الفضائية، وغيرها من نظريات الأجسام الغريبة والمؤامرة المتعلقة بهذا الموضوع، وفق ما حملت رسائل بالبريد الإلكتروني اخترقت من قبل ويكيليكس.

وقد أرسلت الرسالة الإلكترونية من قبل رائد الفضاء الدكتور إدغار ميتشيل العضو في أبولو 14 عبر ممثل له، وتهدف إلى تحديد موعد للكشف عن وثائق حول الكائنات الفضائية وكيف أنهم يمكن أن يساهموا في حماية الأرض من الاحتباس الحراري.

وليس من الواضح أن الاجتماع قد تم أم لا، لكنه يشير إلى مسألة الكشف عن المعلومات التي يقال إنها محجوبة، والمتعلقة بالفضائيين والأجسام الكونية الغريبة.

تقول الرسالة الإلكترونية المرسلة من قبل إدغار ميتشيل، لمدير حملة هيلاري: "إننا نعمل مع كائنات تجسسية من خارج كوكب الأرض، من أكوان مجاورة، ولا يميلون للعنف كما أنهم مؤمنون بالخالق".

وتضيف الرسالة الغريبة: "إن اتصالاتنا معهم، سوف تمكن البشر من الحصول على ما يعرف بالوضعية الصفرية للطاقة التي سوف تخدمنا في إيجاد البدائل للمصادر الحالية كالوقود الأحفوري الضار بكوكبنا، وهم مستعدون لتقديم خبراتهم في هذا الجانب".

مدير حملة المرشح الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، جون بودستا
مدير حملة المرشح الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، جون بودستا

أما مرسل الرسالة الدكتور إدغار ميتشيل فهو أحد رواد الفضاء الأميركيين الذين هبطوا على سطح القمر في الرحلة التاريخية التي انتهت بالهبوط على القمر في 5 فبراير 1971م وهو من مواليد 17 سبتمبر 1930 وكان طياراً تابعا للقوات الجوية الأميركية، درس هندسة الطيران قبل أن تختاره ناسا من ضمن مجموعة رواد الفضاء للقيام ببرنامج أبولو.

وقد أصبح ميتشيل ربانا للمركبة القمرية خلال رحلة أبولو 14 وأمضى 9 ساعات على سطح القمر للتنقيب عن صخور وعينات تساعد على التعرف على طبيعة القمر وعلاقة نشأته بالأرض، وكان هو سادس شخص يمشي على سطح القمر مع آلان شيبارد قائد رحلة أبولو 14.

إدغار ميتشيل على القمر 1971
إدغار ميتشيل على القمر 1971

وقد عرف الرجل بأفكاره الغريبة، فمثلا في تلك الرحلة إلى القمر حاول أن يقوم بتجربة تتعلق بنقل الأفكار عبر مسافات طويلة عن طريق التركيز في التفكير ومحاولة بعث تلك المعلومة إلى عدة أشخاص من أصدقائه على الأرض، بينما كان هو في مركبة الفضاء في طريقه إلى القمر على بعد نحو 200 ألف كيلومتر من الأرض، إلا أن تجربته لم تنجح.

ادغار ميشيل رجل القمر
ادغار ميشيل رجل القمر

كما عرف الرجل بمعتقداته الكاثوليكية التي يبدو أنها تلاقحت مع فكره وربما حقائق حول الكائنات الفضائية التي يزعم التواصل معها.

تصريحاته حول الملفات المحجوبة.. وتاريخ موته العجيب

لكنها ليست المرة الأولى التي يتكلم فيها الدكتور إدغار ميتشيل عن مثل هذه الأمور قبل وفاته في 4 فبراير/شباط الماضي عن 85 عاما.

والغريب أنه مات تقريبا في ليل اليوم نفسه الذي هبط فيه على سطح القمر.

وهو أمر لم يتوقف عنده الكثيرون لكنه يثير الاستغراب إذا ما ربط بعقائد الرجل الغريبة ومعتقداته، فقد رحل بالضبط في الذكرى الـ 45 لهبوطه على القمر، وهو يروي لنا ما سبق أن قصّه عن تلك الجوهرة المضيئة التي شعر بشعاعها وهو على سطح القمر ليكتشف أنها أمنا الأرض.

وإذا كان ميتشيل قد كرّس حياته بعد رحلته التاريخية في استكشاف العقل البشري والفيزياء، وكذلك بعض الظواهر المبهمة مثل المخلوقات الفضائية والروحانيات، فإنه كان دائما جريئا بالتصريح عن الأمور الغريبة، ولهذا ليس من المستغرب أن تصدر منه مثل هذه الدعوة لهيلاري كلينتون.

وسبق له أن قال في عام 2008 بحسب صحيفة "دايلي ميل" البريطانية إن مخلوقات فضائية اتصلت بالبشر عدة مرات غير أن الحكومات أخفت الحقيقة طوال 60 عاما، وأنه علم بزيارات قامت بها مخلوقات فضائية للأرض خلال عمله في وكالة الفضاء الأميركية ناسا غير أنه جرى التكتم عليها.

في المقابل فإن ناسا دائما ما تكذب تصريحات الرجل في الوقت الذي تحتفظ بعلاقتها معه.

ويمضي ميتشل ليخبرنا أن "موظفين في ناسا قالوا إنهم التقوا بمخلوقات فضائية وصفوها بأنها مخلوقات صغيرة غريبة عنا، وأنها قد تكون تشبه فعلاً الصورة السائدة عنها أي أنها صغيرة الحجم ذات رأس كبير وعينين كبيرتين وهي عدائية".

مؤكدا: أن ظاهرة المخلوقات الفضائية حقيقة مؤكدة، وأنه مطلع بما يكفي على واقع وجودها وزيارتها المتكررة إلى كوكب الأرض خلال الـ٦٠ سنة الماضية رغم محاولات حكوماتنا إخفاء ذلك.

وقد أشار بوضوح إلى مدينة روزويل في ولاية نيومكسيكو الأميركية على أنها أحد محطات الفضائيين الدائمة. كما رد ساخراً على نفي ناسا بقوله: "إنه مثال لرد الفعل الأميركي الذي يحاول إخفاء الحقائق.. إلا أنني لا أشاركهم الرأي على الإطلاق".

هل تمت المقابلة بين رائد الفضاء وبوديستا؟

إذا كان السؤال قائما هل قابل مدير حملة كلينتون جون بودستا الدكتور إدغار ميتشيل رائد الفضاء، أم لا؟
فالإجابة أنه ليس من أمر واضح. لاسيما أن الرجل مات في فبراير، لتخرج لنا تصريحات في مطلع مارس الماضي عن بوديستا نفسه يقول فيها إنه في حال "انتخاب هيلاري رئيسة للولايات المتحدة، فإنها ستنشر كل المواد عن المخلوقات الفضائية"، ما يفتح سؤالا حول القضية كلها، وهل فعلا قابل بوديستا رجل القمر وأخذ عنه الملفات والأسرار؟!.

وقبل أن يكشف مؤخرا عن تسريبات ويكليكس وهذا البريد الإلكتروني فقد فُسّر الأمر على أنه يتعلق بمنصب بوديستا السابق، حيث إنه كان يشغل رئيس ديوان رئاسة الولايات المتحدة الأميركية في عهد بيل كلينتون، ومن هنا فقد كان يعلم بالمعلومات المحجوبة حول الفضائيين وأسرارهم.

لكن ظهور البريد الأخير قد يجعل التفكير يتجه لجهة مغايرة وأن ثمة ما هو "حقيقي" عند الرجل، ولكن من وجهة مختلفة، حيث إن الملف قد وصله من رائد الفضاء القمري!! الملف الذي يختزن الأسرار.

هل انتقم "العدائيون" من ميتشيل؟!

والسؤال الأكثر غرابة أن ميتشيل مات دون أن يخبرنا بما حصل فقد توفي إثر مرض قصير كما نقلت الأنباء وقتها. وبقي السر معلقا يفتح الاحتمالات.

هل قال الرجل وصيته الأخيرة وأخذها مدير حملة كلينتون ليتباهى بها؟. وفي حين كسب الأخير، فقد ذهب ميتشيل بفعل غضب عارم من هؤلاء "الكائنات العدائية" كما سبق أو وصفهم!.

قد يبدو الأمر أشبه بطرفة في حين أنه لدى آخرين قد يقترب من واقع الحقيقة. وفي كل الأحوال كما لو أننا أمام رواية خيال علمي وليست حقيقة دامغة.

وقال بوديستا في مقابلة مع قناة "كلاس- تي في"، "تحدثت مع هيلاري بهذا الشأن، ونجحت في إقناعها بأن ترفع السرية عن أكبر عدد من الوثائق، لأن الناس يجب أن يعلموا الحقيقة".

ويخفي رئيس الحملة الانتخابية لكلينتون معلومات كثيرة عن صحون طائرة مجهولة، منذ أن كان رئيس ديوان رئاسة الولايات المتحدة الأميركية في عهد بيل كلينتون، وهو يدعو إلى نشر المعلومات التي تخفيها الحكومة الأميركية.

وكانت كلينتون فاجأت الجماهير أثناء حملتها في نيو هامبشاير بقولها إنها تعتقد أن "الكائنات الفضائية زارت كوكب الأرض من قبل".

وأكدت هيلاري كلينتون أنها تؤمن بوجود الكائنات الفضائية وستسعى للوصول إليها واكتشاف حقيقتها في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية الأميركية، وستحاول إجراء مجموعة من المناقشات حول ما تعرفه الحكومة عن الأجسام الغريبة.

وقالت كلينتون التي قد تصبح أول سيدة تتولى منصب رئيس الجمهورية في الولايات المتحدة، إنها سترسل فريق عمل مختص إلى المنطقة 51 التي تعد قاعدة سرية عليا في ولاية نيفادا، ويعتقد المؤمنون بوجود الكائنات الفضائية أنها قاعدة لتكنولوجيات الكائنات الفضائية.

وأشارت مرشحة الرئاسة الأميركية إلى أنها ستكشف سر الحفر العميقة بالمنطقة 51 المحظورة، مضيفة أنها ستسعى لمعرفة حقيقتها والبحث وراء ما يتم رصده من أجسام وكائنات غريبة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط