في ظل تأخره باستطلاعات الرأي خلف منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في 8 نوفمبر، يتأهب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، لشن هجوم ضار على كلينتون في مناظرتهما الثالثة، المقررة ليل الأربعاء في لاس فيغاس.
وإلى ذلك، تتحصن حملة كلينتون للتعامل مع هجوم شرس غير متوقع.
وقال متحدث باسم كلينتون إن المرشحة الديمقراطية على استعداد لمواجهة "سياسات الأرض المحروقة" التي يعدها المنافس الجمهوري.
ويعمل مساعدو ترامب على قدم وساق لتدريب المرشح الجمهوري على شن هجمات حادة على شخصية منافسته بالتركيز على تدهور حالتها الصحية، وفق ما صرح به مستشار بارز في إدارة الحملات الانتخابية، رفض ذكر اسمه، لصحيفة "نيويورك تايمز"، الثلاثاء.
ويوم الأحد الماضي، خاض ترامب مناظرة تدريبية شرسة عقدها في نادي الغولف الذي يملكه في نيوجيرسي، ولعب الجمهوري حاكم ولاية نيوجيرسي، كريس كريستي، دور هيلاري كلينتون، بحسب مستشار ثان في إدارة الحملات الانتخابية، رفض الكشف عن هويته.
وأوضح المستشار أن كريستي ساعد على تسليح ترامب بأداء أكثر حدة وقوة وتماسكا قبيل مناظرته، حيث هاجم المرشح الجمهوري كلينتون ممثلة في كريستي، خلال المناظرة التدريبية بعدوانية، مستهدفا استخدامها لخادم بريد خاص في إرسال رسائل ذات طابع سري خاصة بوزارة الخارجية إبان توليها المنصب، وهي الوقائع التي يحقق فيها حاليا مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأكد المستشار أن حملة ترامب تعد لهجوم واسع النطاق على صحة كلينتون، وذلك عقب الإعلان بإصابتها بالتهاب رئوي في سبتمبر الماضي، وإثر تدهورها أثناء الاحتفال بذكرى هجمات 11 سبتمبر في نيويورك.
وبحسب مصدر اطلع على خطة ترامب خلال المناظرة، ذكرت "نيويورك تايمز" أن المرشح الجمهوري يعتزم دعوة الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما، مالك أوباما، وهو مؤيد للمرشح الجمهوري، لحضور المناظرة.
ومن جهتهم، أكد مساعدو كلينتون أنها لن تهتز تحت وطأة أي هجوم.
وقال المتحدث باسم كلينتون، بريان فالون، إنها على استعداد، ولن تكون منزعجة على الإطلاق، لمواجهة "سياسات الأرض المحروقة" التي سيتبعها ترامب خلال المناظرة.