عبر وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي م. خالد الفالح، عن التفائل بالتوصل لاتفاق بشأن الالتزام بسقف جديد لإنتاج النفط في نوفمبر المقبل.
وأشار الفالح في مقابلة مع قناة "العربية" إلى اتصالات تجري داخل وخارج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) من أجل الوصول إلى مثل هذا الاتفاق بالاجتماع المقبل للمنظمة.
وقال الفالح إن "الفروقات في وجهات النظر، التي كانت قبل عدة اشهر بدات تتقلص وبعضها بدأ يختفي تماما".
وتوقع أن تتوصل الدول المنتجة إلى "قرار واضح وذو مصداقية عالية". معتبرا أن مثل هذا القرار سوف "يحسن اساسيات السوق ويعزز مستويات الاستثمار ويعيد المصداقية لمنظمة أوبك".
وفي ذات السياق نقلت وكالة رويترز عن الفالح، قوله اليوم، إن أسواق النفط بلغت نهاية منحنى نزولي حاد في الوقت الذي تتحسن فيه العوامل الأساسية ويستعيد العرض والطلب توازنهما.
واعتبر الوزير أن على منتجي النفط من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) المساهمة في تحقيق استقرار بالسوق، قائلا إن دورهم مهم شأنهم في ذلك شأن دور أعضاء أوبك، بحسب رويترز.
وقال الفالح "قوى السوق تعمل بوضوح بعد فترة اختبار لأسعار النفط عند أقل من 30 دولارا للبرميل. الطلب على النفط يتزايد بمعدل جيد رغم تباطؤ النمو العالمي."
وأضاف أن أوبك أرادت عبر تجميد إنتاج النفط أو خفضه بشكل طفيف أن تبعث بإشارة إلى السوق على أنها ترغب في خفض المخزونات وتشجيع الاستثمار.
وقال الفالح "أنا سعيد لرؤية المزيد من منصات الحفر تعود للعمل"، مضيفا أن إنتاج النفط غير التقليدي مهم للمساهمة في تلبية نمو الطلب العالمي.
وأضاف وزير الطاقة أنه إذا تحرك أعضاء أوبك بشكل جماعي سيمكنهم الإسهام في استقرار السوق، مشيرا إلى أن التقارب بين منتجي النفط يتزايد.
وتوقع الوزير أداء أفضل لأسواق النفط في الشهور المقبلة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن التقلبات ستستمر.
وقال الفالح إن بعض المنتجين من خارج أوبك يبدون استعدادا لتثبيت الإنتاج أو خفضه، مضيفا أن هناك حاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن الإنتاج في ليبيا ونيجيريا وفنزويلا.
وحول الطرح الأولي لشركة أرامكو النفطية الحكومية العملاقة المرتقب بشدة في الأسواق، قال وزير الطاقة إن الطرح سيتيح لأرامكو المشاركة في مشروعات تنقيب وإنتاج عالمية خاصة في مجال الغاز.
ولفت الوزير السعودي إلى أنه سيتم قريبا اختيار موقع أول محطة نووية في السعودية.