نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام الأربعاء، ضد 14 شخصاً في سجن قزل حصار، بمدينة كرج، جنوب غربي طهران، بعد إدانتهم بجرائم تتعلق بالاتجار وتوزيع المخدرات.
ووفقا لبيان أصدرته منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد أعدم جميع هؤلاء الأشخاص شنقاً بعد ما تم نقلهم من سجن كرج المركزي وسجن "فشافويه" في طهران إلى سجن قزل حصار لغرض تنفيذ الحكم.
كان مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران، الدكتور أحمد شهيد دعا السلطات في طهران، في بيان أصدره صباح السبت، إلى وقف تنفيذ تلك الإعدامات وذلك قبيل الإعلان عن تنفيذها بساعات.
ووصف شهيد الأحكام الصادرة بحقهم بـ"غير العادلة وغير المنصفة والمخالفة لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية"، وقال: "من المؤسف جداً أن الحكومة الإيرانية لا تزال تعدم الأشخاص وفق اتهامات وجرائم ليست خطيرة، وفقاً لبنود ميثاق العهد الدولي".
وأوضح شهيد أن "بعض المتهمين لم يتمكنوا من التحدث مع وكلائهم إلا لمدة 20 دقيقة، كما أن أحد المتهمين يدعى علي رضا مدد بور اعتقل قبل خمسة أعوام أثناء عمله كعامل نظافة في أحد المنازل وقامت الشرطة باعتقاله وضبطت 900 غرام من مادة الحشيش معه".
من جهته، أقر عضو في اللجنة الحقوقية والقضائية في البرلمان الإيراني بعدم جدوى الإعدامات في الحد من جرائم المخدرات. كما أن لجنة تحقيق تابعة للسلطة القضائية في إيران أعلنت في أغسطس الماضي، أن عقوبة الإعدام لا تردع مهربي المخدرات.