أكد وزير البترول المصري، طارق الملا، أن الاتفاقية بشأن الإمدادات البترولية مع أرامكو السعودية مستمرة على الرغم من تأخر بعض الشحنات للشهرين الحالي والمقبل.
وقال الملا في لقاء مع قناة "العربية" إن مصر تهدف لأن تكون مركزا إقليميا للطاقة ضمن استراتيجية 2021، موضحا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنمية الاحتياطي وتعجيل الاستفادة من استكشافات حقول الزيت والغاز حتى نصل بحلول 2021 للاكتفاء الذاتي بالغاز الطبيعي، ومن ثم استخدام الفائض في عمليات القيمة المضافة في البتروكيماويات.
وأشار إلى أن السنوات الـ 3 المقبلة من المخطط فيها استثمار 30 مليار دولار في قطاع الطاقة المصري، مؤكدا أن هذه الخطط قابلة للزيادة مع الشركاء الأجانب.
وتوقع أن تضع الاستثمارات المتوقعة في قطاع الطاقة، مصر على خريطة الطاقة الإقليمية والوصول إلى بناء مركز إقليمي للطاقة مع اكتشافات الغاز الجديدة والبنية التحتية المؤهلة والموانئ ومعامل التكرير إلى جانب محطات اسالة الغاز وشبكة الأنابيب.
وأكد مواصلة العمل مع وزاة الاستثمار لطرح عدد من الشركات بقطاع الطاقة في بورصة الأسهم، موضحا أن الإجراءات سيعلن عنها في وقت لاحق.
وبسؤاله عن مستحقات الشركات الأجنبية، قال الملا إن رصيد المستحقات هبط إلى 3.6 مليار دولار نهاية سبتمبر، موضحا أن فاتورة الشريك الأجنبي هي عبارة عن حساب جاري وتتحسن معدلات السداد.