الاتحاد والهلال.. البحث عن "سر" كالديرون لإنهاء الصيام

المحاضر السابق آخر مدرب حقق لقب الدوري مع كلا الفريقين

المصدر: دبي - عبدالعزيز الرباح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

عندما يتم الحديث عن أبرز الأسماء التي خاضت لقاء كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال واتحاد جدة تقفز الذاكرة إلى أحمد بهجا أو أحمد الدوخي أو حتى أنخيل يوردانيسكو الرجل الذي حقق بطولتين آسيويتين مع الفريقين، لكن مع التنافس الحالي بين متصدر الدوري السعودي ووصيفه، يقفز الأرجنتيني غابرييل كالديرون إلى الذاكرة مباشرة كأحد أهم الأسماء في تاريخهما، وربما أنجح مدرب على صعيد بطولة الدوري مع الفريقين.

كالديرون، المحاضر السابق، والمدرب الذي حط رحاله في السعودية 3 مرات، يحتفظ برقم لم يكسر حتى الآن رغم حضور عدد لا حصر له من المدراء الفنيين في كلا الناديين، كونه آخر مدرب قاد اتحاد جدة إلى تحقيق لقب الدوري، وهو آخر مدرب هلالي احتفل بالحصول على البطولة المحلية وذلك كله خلال فترة عامين فقط.

المدرب الأرجنتيني الثاني في تاريخ اتحاد جدة بعد أوزفالدو أرديليس، زميله في قائمة التانغو لكأس العالم 1990م، حضر إلى الاتحاد رغبة بإثبات ذاته لمتابعي كرة القدم السعودية بعدما أقاله الاتحاد المحلي إثر خسارته في بطولة غرب آسيا 2005، رغم إنه قاد المنتخب السعودي إلى المونديال الألماني برصيد أبيض من الخسائر.

بعد وصول كالديرون إلى جدة لقيادة أصفرها، خاض مواجهة الكلاسيكو ذهاباً أواخر 2008 وخرج منها بتعادل سلبي، أما مواجهة الإياب فشهدت قيادته "العميد" إلى استعادة الدوري ذلك الموسم، مستفيداً من فوزه بمباراة ملحمية أمام الهلال على استاد الملك فهد الدولي، وحينها سجل نايف هزازي وهشام أبو شروان هدفي الاتحاد وميريل رادوي للهلال من نقطة الجزاء، أما خالد عزيز فخرج مطروداً بالبطاقة الحمراء في وقت مبكر لينتقم الاتحاديون من هزيمة الهلال لهم في الموسم الماضي بهدف ياسر القحطاني في الجولة الأخيرة من موسم 2007-2008.

مسيرة الرجل ذو النبرة الهادئة والجمل المقتضبة كان تسير نحو المجد مع الاتحاد، لكن خسارة الأخير نهائي دوري أبطال آسيا 2009 أمام بوهانغ ستيليرز 2-1 أدخلت بعض الشكوك حول قدرته على قيادة الفريق نحو أهدافه، حتى حضرت خماسية الهلال الشهيرة وتدق آخر مسامير نعش كالديرون مع اتحاد جدة ويرحل بعدها بمباراتين.

رحل كالديرون من صفوف الاتحاد وفي ذاكرته تتويج أمام الأزرق وعلى ملعبه وخماسية قاسية، بينما كان الهلال يعيش فترة زاهية رفقة البلجيكي إيريك غيريتس، ولكن لأن لحظات السعادة لا تستمر للأبد، خرج الهلال أمام ذوب آهن أصفهان الإيراني، وأتبع ذلك استقالة إيريك غيريتس من منصبه كمدرب للأزرق.

رحيل غيريتس كشف وكأن القدر يخطط لإعادة كالديرون إلى السعودية عقب بضعة أشهر من مغادرته جدة، وفعلاً عاد غابرييل إلى السعودية كمدرب للهلال كأول أرجنتيني في تاريخ أكثر الأندية السعودية تحقيقاً للبطولات، وكان الوحيد في تاريخه حتى التعاقد رامون دياز زميله في ذلك المونديال الإيطالي.

مع الهلال، حقق كالديرون الثنائية المحلية، لكن الاتحاد وقع قرار إقالته من جديد عندما أقصاه من دوري أبطال آسيا 2011 بثلاثية في جدة، وكرر الصفر ثلاثيتهم في شباك حسن العتيبي في كأس الملك وهذه المرة في الرياض ليرحل كالديرون عن السعودية من جديد.

وبعد مسيرة طويلة في بني ياس، منتخب البحرين، ريال بيتيس الإسباني والوصل الإماراتي، بقيا هذان اللقبان هما الوحيدان في تاريخ كالديرون التدريبي، واليوم يود صديقه دياز وجاره خوسيه لويس سييرا معرفة السر الذي يملكه غابرييل ليستعينا به لإنهاء غياب فريقيهما الطويل عن لقب الدوري.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط