أحدث قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي بفتح تحقيق في بريد هيلاري كلينتون إبان توليها منصب وزير الخارجية قبل 11 يوما من الانتخابات الأميركية صدمة في صفوف الديمقراطيين.
وظهرت السبت أول صورة لكبيرة مساعدي كلينتون، هوما عابدين، وهي تبكي بجوار هيلاري كلينتون بعد الإعلان عن استئناف التحقيقات مع المرشحة الديمقراطية.
وتشعر عابدين بالذنب لأن رسائل سرية لكلينتون عُثر عليها على "لاب توب" كانت تستخدمه مع زوجها السابق عضو مجلس النواب السابق أنتوني وينر، وذلك أثناء التحقيق في فضيحة جنسية مع الأخير.
كما ترقرقت الدموع في عيني راتشيل مادو، المذيعة البارزة في قناة MSNBC، والمؤيدة للمرشحة كلينتون، أثناء تناولها، الجمعة، في برنامجها التلفزيوني لقرار مكتب التحقيقات الفيدرالي متابعة التحقيق مع كلينتون في هذا التوقيت القاتل قبيل الانتخابات في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.
الجمهوريون من جانبهم يعتقدون أنها الفرصة الأخيرة لتقليص الفارق بين مرشحهم دونالد ترامب وكلينتون المتصدرة، ولذا يركزون على الجوانب الجنائية للتحقيق للتشكيك في كفاءة ونزاهة المرشحة الديمقراطية في محاولة لإيقاع أشد الخسائر في صفوف الديمقراطيين.