نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من "حزب الله"، تقريراً حول دعم الرئيس الجديد ميشال عون لمشاركة ميليشيات "حزب الله" في لبنان، في وقت لم يخل خطابه الرئاسي الأول من أي من هذا الكلام.
فالتوافق السياسي الذي شهده لبنان، والتقارب بين الرئيس الجديد ميشال عون وخصوم الأمس يبدو أنه لم يعجب "حزب الله" الذي يجدد في كل مناسبة تأكيده على انتصار حليفه السياسي ليقطع الطريق أمام جعله على مسافة واحدة من اللبنانيين، بعيداً عن أجندات "حزب الله" وطهران.
وبينما كانت الأجواء اللبنانية في رضا عن الخطاب الرئاسي الذي أعلنه الرئيس عون، والذي غابت فيه صراحة "جملة الدعم لميليشيات حزب الله في سوريا"، إلا أن صحيفة "الأخبار" المقربة من "حزب الله" قررت تدوير الزوايا وتحليل دعم الرئيس للمقاومة بوجه إسرائيل، وهو ما ليس مستجداً في لبنان من جهة، وقوله إنه سيحارب الإرهاب من جهة ثانية، ووضعهما في خانة تلائم المحور السياسي الممانع على أن ذلك يعني دعم ميليشيات "حزب الله" بسوريا.
الرئيس الجديد أكد تمسكه بالطائف على خلاف تمنيات "حزب الله"، فارتأى إعلامه أن يجدد التسويق بأن الرئيس الجديد هو داعم لوجود ميليشياتهم في سوريا.