عشية المهلة الروسية للمعارضة السورية في حلب بوجوب مغادرتها قبل السابعة من مساء الجمعة، وفي اليوم السابع من عمليات فك الحصار عن حلب، أعلنت فصائل المعارضة بدء المرحلة الثانية من العمليات، متمثلة باقتحام حي حلب الجديدة غربي المدينة.
وأفاد ناشطون بأن الخطوط الدفاعية الأولى لقوات النظام تتهاوى أمام تقدم مقاتلي المعارضة الذين يهدفون لتطويق أكبر النقاط العسكرية، وهي الأكاديمية العسكرية، تمهيداً لكسر الحصار عن الأحياء الشرقية.
وفي التفاصيل، انطلقت المرحلة الثانية، الخميس، بقصف تمهيدي مكثف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية في حي حلب الجديدة، وفق ما أعلنت مصادر المعارضة.
تلا ذلك تفجير عربتين استهدفتا تجمعات قوات النظام في أطراف حلب الجديدة وضاحية الأسد، وفقا للمرصد السوري، ما مكن مقاتلي المعارضة من التقدم والتوغل داخل الحي، حيث تدور اشتباكات عنيفة على مختلف المحاور، وتترافق مع قصف عنيف ومكثف بالقذائف والصواريخ، وسط تحليق للطائرات الحربية. وبحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، فإن مقاتلي المعارضة دخلوا أجزاء من حي حلب الجديدة، وسيطروا على مجموعة من المباني السكنية داخله، بالتزامن مع انهيارات كبيرة في صفوف قوات النظام والميليشيات الأجنبية.
فيما أعلنت غرفة عمليات فتح حلب أن مقاتليها دمروا بصاروخ تاو قاعدة إطلاق صواريخ كورنيت على مبنى الأكاديمية العسكرية، إضافة لاستهداف تجمعات قوات النظام بصواريخ الكاتيوشا.
ووفقا لمصادر المعارضة فإن دخول حي حلب الجديدة يهدف إلى إحكام الحصار على أكبر معاقل قوات النظام في الأكاديمية العسكرية، التي تقع في موقع استراتيجي في حي الحمدانية، بين حلب الجديدة شمالاً ومشروع الثلاثة آلاف شقة جنوبا وضاحية الأسد من الغرب.