أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" عن خططها لمضاعفة استثماراتها في تصنيع منتجات جديدة مبتكرة في أعقاب نجاحها في تشييد مصنع تنقية ثاني أكسيد الكربون الناتج عن العمليات التصنيعية في شركة المتحدة للبتروكيمياويات المملوكة لسابك بالجبيل.
ويعد المصنع الجديد أكبر مصنع من نوعه بالعالم بطاقة سنوية تبلغ 500 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون.
وقال أحمد الشيخ نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع في "سابك" بمؤتمر للشركة بالجبيل الصناعية، إن "سابك" ضخت استثمارات ضخمة في المنتجات المبتكرة ضمن خططها لتحويل التحديات إلى فرص في ظل تراجع الأسعار العالمية في وقت تسعى لزيادة الحصة السوقية وتعزيز قدرات الشركة التنافسية، وإضافة أعلى قيمة لعمليات الشركة وعمليات زبائنها الإنتاجية.
وأكد الشيخ أن الابتكار يقود إلى خفض تكاليف العمليات وتصعيد الربحية رغم انحسار الأوضاع الاقتصادية الدولية، فضلاً استكشاف خامات صناعية مبتكرة تعظم الجدوى الاقتصادية للمضي قدماً مع رؤية المملكة الطموحة وتحقق أهدافها الإنمائية بحسب جريدة الرياض.
وقال إن "سابك" تلتزم بالمساهمة في دعم رؤية القيادة الرشيدة لتكون المملكة نموذجاً عالمياً رائداً وناجحاً للتميز، من خلال الاتساق مع "رؤية المملكة 2030"، بلعب دور محوري ووسيط بين البترول والصناعة، لوقوعها في منتصف سلسلة القيمة فيما يتعلق بالتصنيع.
ووصف هذا الالتزام بخطط المملكة حتى 2030 بأنه يدعم تحول الاقتصاد السعودي ونموه، من خلال رفع مستوى التنافسية في الصناعات المحلية، وتقوية الوضع التنافسي الخارجي عبر الاستثمارات الناقلة للمعرفة والعلوم، والتركيز على الاستثمار في مجال التقنية والابتكار، والمساهمة في تهيئة البيئة الاستثمارية للصناعات البتروكيمياوية والتحويلية، لتعميق الوضع الاستراتيجي للمملكة.