هي بداية نزوح جماعي من مدينة الموصل وعلينا الاصرار على أن تتوفر للمدنيين الفارين طرق آمنة فعلاً للخروج من المدينة. ويتعين على المجتمع الدولي أن يفهم الخطر الداهم وبالتالي توفير المساعدات التي سيحتاجها الأفراد الفارون ونشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد أن المدنيين اضطروا لتسليم أوراق الهوية الخاصة بهم عند وصولهم إلى المخيمات لأنه دونها قد تضعف إمكانية الوصول إلى الخدمات، وكذلك الحد من حرية تنقلهم. إننا قلقون أيضاً من الشك العام بالانتساب لداعش الموجه نحو أي مدني فر من القمع والحرب. فكيفية التعامل مع هؤلاء الناس الآن ستكون بمثابة مثال على المعاملة الكريمة للمدنيين من أي خلفية أو دين أو عرق في مرحلة العراق ما بعد داعش وأخبرنا الوافدون الفارون خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة أن الحصول على الأغذية والسلع الأساسية الأخرى أصبح صعباً أكثر فأكثر داخل المناطق التي يسيطر عليها داعش. فيصف لنا معظم الذين تحدثنا إليهم رحلة طويلة سيراً على الأقدام، بمن فيهم كبار السن والأطفال...
-
- مباشر