حدثت كثيراً من قبل.. أن تنتشر صورة انتشاراً سريعاً على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليق معين على حدث محدد، وتنال الآلاف من التعليقات وإعادة التغريد، ثم يتضح في النهاية أن الصورة تتعلق بحدث آخر.
لكن في الكثير من الأحيان يكون الوقت قد فات لإجراء أي تصحيح!
هذا بالضبط ما حدث مع الصورة التي ظهر بها موظفو البيت الأبيض وأعضاء فريق الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أثناء تجمعهم في الحديقة الوردية، بحسب ما ورد في موقع "ماشابل".
فقد انتشرت الصورة انتشاراً كبيراً على "تويتر"، على أنها للفريق وهو يستقبل الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، أثناء دخوله البيت الأبيض، الخميس، للقاء الرئيس أوباما.
وبدا أعضاء فريق أوباما متجهمي الوجوه، بينما ظهر بعضهم يبكي، والبعض الآخر أظهر تحفزاً وكأنه ينوي الانتقام من الدخيل الجديد على البيت الأبيض.
وتم مشاركة الصورة على نطاق واسع على "تويتر"، حيث حصلت على آلاف من إعادة التغريد. وعلق البعض بأن الصورة "حقيقية"، وليس بها أي "تعديل" (فوتوشوب).
لكن ما هي حقيقة الصورة؟
الصورة التي نالت شهرة "تويترية" تم التقاطها في اليوم السابق لدخول ترمب البيت الأبيض. فقد تم التقاطها لفريق البيت الأبيض، الأربعاء، عندما كان الرئيس أوباما يتحدث في خطاب متلفز على الهواء مباشرة، بعيد اعتراف المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالهزيمة.
إذاً.. فالحقيقة أن التعابير المرسومة على وجوه موظفي البيت الأبيض كانت موجهة لأوباما وليس لترمب.
وبطبيعة الحال، أصبح التصحيح متأخراً جداً بعد انتشار الصورة كالنار في الهشيم! إلا أن البعض أخذ على عاتقه التصحيح من خلال بعض التغريدات القليلة على "تويتر" لإيضاح الأمر.
لكن.. وبعد الإيضاح، سيبقى الفضول يراود الجميع.. كيف نظر موظفو البيت الأبيض وأعضاء فريق أوباما للرئيس الجديد عند دخوله البيت الأبيض؟