ردّ الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، على المظاهرات التي خرج بها مناوئوه بعد فوزه بالانتخابات بتغريدة على "تويتر" قال فيها: "الانتخابات الرئاسية كانت للجميع وناجحة. الآن يحتج المناوئون، بتحريض من وسائل الإعلام. هذا غير عادل".
وذلك بعد أن تواصلت التظاهرات التي خرجت في عدد من الولايات الأميركية لليوم الثاني ضد انتخاب دونالد ترمب رئيساً للبلاد.
وقدرت الشرطة في نيويورك أن ما لا يقل عن 5 آلاف متظاهر تجمعوا خارج برج ترمب، فيما طالب سكان ولاية كاليفورنيا الذين كانوا يستعدون لإطلاق الاحتفالات بفوز هيلاري كلينتون بانفصال ولايتهم في حال بقاء ترمب في منصبه.
من جانبه، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، يؤمن بحق الأميركيين في الاحتجاج بطريقة غير عنيفة، لكنه يريد من المواطنين أن يسمعوا رسالةً مفادها أن الجميع أميركيون ووطنيون في المقام الأول، قبل أن يكونوا ديمقراطيين وجمهوريين.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في ختام اللقاء الأول بينه وبين الرئيس المنتخب دونالد ترمب في البيت الابيض، إن أهم أولوياته في الشهرين القادمين هي ضمان انتقال سلس للسلطة، والتأكد من نجاح ترمب.
كما وصف أوباما لقائه بالرئيس المنتخب بالممتاز.
وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها لانتقال سلس للسلطة هكذا عبر عنها اللقاء الذي تمّ في المكتب البيضاوي بحسب البروتوكول الأميركي قبل توليه منصبه رسمياً فى 20 يناير المقبل.
أيضاً، تعهّد أوباما أنه سيفعل كل ما في وسعه لمساعدة ترامب، مؤكداً ضرورة العمل سويا لمواجهة التحديات.
من جانبه، قال ترمب إن اجتماعه مع أوباما امتد لفترة أكثر من ما كان مخططا لها، مؤكداً أنه سيستعين بنصائحه خلال فترة رئاسته القادمة.
ولم يخفِ أوباما الخلافات الكبيرة والتباعد في وجهات النظر مع الرئيس المنتخب على القضايا الرئيسية، إلا أنه أكد على أن يحرص ترامب على تنفيذ وعوده تجاه الشعب الأميركي، وأن يكون مخلصاً لروحية كلماته الأولى بعد الفوز.
وحظي ترامب بدعم الجمهوريين في مجلس الشيوخ بعد فوزهم وسيطرتهم على الكونغرس الأميركي، ما يؤمن أغلبية برلمانية للرئيس المنتخب وإتاحة الفرصة إلى إجراء تعديلات بما فيها وقف إصلاحات الرئيس باراك أوباما، خصوصاً تلك المتعلقة بالضمان الصحي المعروف بـ "أوباما كير".