قال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد الخليفي في مؤتمر صحفي الاثنين إن البنك يأمل في أن تواصل معدلات الفائدة بين البنوك السعودية "سايبور" الانخفاض.
واستبعد الخليفي أن تعود هذه المعدلات لما كانت عليه في السابق.
وأضاف الخليفي أن الرياض لا تشعر بالقلق بشأن الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة عقب انتخاب دونالد ترمب رئيسا للبلاد.
وقال الخليفي إنه لم تتخذ أي قرارات جديدة بشأن تلك الاستثمارات.
وتملك المملكة سندات خزانة أمريكية بقيمة 95.5 مليار دولار وفق بيانات أميركية رسمية في سبتمبر أيلول ويعتقد أنها تملك أصولا أميركية أخرى وحسابات مصرفية بما لا يقل عن هذه القيمة.
من ناحية أخري قال المحافظ إنه لا نية لتغيير ربط الريال بالدولار أو لتعديل سعر الربط. والريال السعودي مربوط بالعملة الأميركية عند 3.75 ريال للدولار منذ عام 1986.
وأضاف "لا توجد أي نية لتغيير ربط الريال بالدولار أو لتغيير سعر ربط الريال بالدولار".
وأضاف الخليفي أن أرباح القطاع المصرفي انخفضت عما كانت عليه في السابق لكن المؤشرات لا تزال جيدة مشيرا إلى أن دفع مستحقات الشركات لدي الدولة سيكون له تأثير ايجابي على السيولة بالقطاع البنكي وسيؤثر بشكل كبير على السايبور.
وقال "مستوى السيولة كاف. نراقب السيولة بشكل دقيق. حالا لا توجد مؤشرات أي ضغط على السيولة والمؤشرات إيجابية".
وقال "الحوالات الأجنبية الخارجة من المملكة نعلم أن حجمها كبير لكن إذا نظرنا إلى حجم العمالة نجد أن عددها كبير أيضا... لا أعتقد أنه قد يكون هناك أي توجه لفرض الرسوم والمؤسسة ليس لديها أي توجه لذلك".
وأوضح الخليفي أن عائدات السندات الدولية لم تدخل النظام المصرفي بعد.
وفيما يتعلق ببيع حصة RBS في البنك السعودي الهولندي قال قال أيمن السياري وكيل محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي "لم نتلق طلبا رسميا لبيع حصة RBS في الهولندي".
وتعليقا على تقرير "ساما" قال رئيس الأبحاث في الاستثمار كابيتال مازن السديري إن نمو الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي في الاقتصاد السعودي قد انخفض من 3.3% في العام الماضي إلى 1.8% في العام 2016 ، مؤكداً أن نمو الناتج المحلي لن يصبح سلبياً.
وأشار السديري في مقابلة مع "العربية" إلى أن عوامل الاقتصاد الكلي لا تشير إلى ضغوط تضخمية حيث انخفض معدل التضخم إلى 3% في سبتمبر مقارنة بـ 4.3% مطلع العام الجاري في ظل تراجع مستويات السيولة، والتوجه نحو الادخار أكثر من الإنفاق حيث إن العوائد الادخارية قد ارتفعت بنسبة 14%.
وأرجع السديري التحسن الملحوظ في مستويات السايبور إلى ارتفاع القروض إلى الودائع لدى البنوك التي وصلت إلى أعلى مستوى 90%، مقارنة بـ 75% قبل عام ونصف.
وفيما أكد محافظ "ساما" أن عائدات السندات الدولية لم تدخل النظام المصرفي بعد، شدد السديري أن دخول هذه العوائد ستنعش السيولة في الأسواق.
وأشار السديري إلى أن الودائع الحكومية الموجودة لدى مطلوبات ساما قد انخفضت بـ45 مليار ريال بين سبتمبر وأغسطس، ما قد يعطي إشارة واضحة أنه تم استخدام هذه الودائع لدفع مستحقات المقاولين، متوقعاً أن يصل إجمالي القروض لقطاع المقاولات إلى 80 مليار ريال.
للاطلاع على التقرير السنوي الثاني والخمسين 1437 هـ (2016 مـ) لمؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" اضغط هنا