ما دور أرامكو وسابك في مكافحة التغير المناخي؟

المصدر: مراكش - مايا جريديني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تضطلع القيادات الشابة السعودية بدور حيوي في مجالات الطاقة المتجددة، تماشياً مع التزام المملكة باتفاقية باريس للمناخ لخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

وهي تستهدف في إطار ذلك خفض انبعاثات "CO2 " بـ 130 مليون طن مكافئ سنويا بحلول 2030.

ولكن ما هي الخطوات التي تقوم بها الشركات النفطية الضخمة لتحقيق الأهداف المنشودة؟

توضح المهندسة في إدارة تخطيط الأبحاث والتطوير لدى "أرامكو" نوف أبو راس في مقابلة مع "العربية"، أن مراكز الأبحاث التابعة لشركة "أرامكو، السعودية، تعمل على مكافحة التغير المناخي في محورين أساسيين: المحور الأول يتثمل في تقليل الانبعاثات الناتجة عن عمليات إنتاج النفط والغاز، إذ قامت الشركة بتدشين مشروع لاستخلاص ثاني أوكسيد الكربون وإعادة استعماله في رفع كفاءة إنتاج النفط في منطقة العثمانية العام الماضي.

كما استحوذت أرامكو على "نوفومر" الأميركية التي تحول ثاني أوكسيد الكربون إلى مواد كيمياوية، وبالتالي تقلل الانبعاثات الناتجة عن عمليات الشركة.

ومن مبادرات قسم الطاقات المتجددة في أرامكو أيضاً، بحسب ما تؤكد المهندسة في إدارة أنظمة الطاقة المتجددة لدى أرامكو نور شهاب الدين، هي أنها تقوم بدراسات لاكتشاف موارد جديدة للطاقة المتجددة، وتقوم بتدشين المشاريع التجريبية في معاملها، وذلك لمعرفة مدى قابلية تنفيذ هذه التقنيات، إضافة إلى استعمال مصادر الطاقة المتجددة بشكل موازٍ للمصادر التقليدية.

من جهته، يشير مدير عام الإدارة العالمية للتقنيات الكيمياوية لدى سابك فؤاد موسى إلى أن سابك تطبق تقنيات لإنتاج مواد تدخل في تطبيقات لصناعة السيارات، تقلل من حاجة السيارة إلى الوقود، كونه السبب الرئيسي في الانبعاث الحراري، إضافة إلى مواد جديدة تستخدم في صناعة البناء (العزل الحراري) والتي تقلل بنسبة 20 إلى 30% من حاجة المنازل إلى الوقود.

ونوه بافتتاح سابك أكبر مصنع لتجميع واستخذام غاز ثاني أوكسيد الكربون في منطقة الجبيل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط