رونالدو يسقط الجار الأتليتكو بـ"الهاتريك"

المصدر: مدريد - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
12 دقيقة للقراءة

استعاد المهاجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو ذاكرة التهديف وسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود فريقه ريال مدريد إلى فوز رائع وتاريخي 3 / صفر على مضيفه وجاره أتلتيكو اليوم السبت في "ديربي" العاصمة الأسبانية مدريد ضمن منافسات المرحلة الثانية عشر من الدوري الأسباني لكرة القدم.

وعزز الريال صدارته للدوري الأسباني بفوزه الرائع مستفيدا من تعادل برشلونة مع ملقة سلبيا في وقت سابق اليوم بنفس المرحلة.

وعانى برشلونة الأمرين في غياب نجمي الهجوم الأرجنتيني ليونيل ميسي للمرض والأوروجوياني لويس سواريز للإيقاف وسقط الفريق في فخ التعادل السلبي مع ضيفه ملقة ليتراجع خطوة أخرى على طريق المطاردة مع الريال.

وقلب أشبيلية تأخره بهدفين نظيفين أمام مضيفه ديبورتيفو لاكورونا لفوز ثمين 3 / 2 في الوقت القاتل من مباراتهما في وقت سابق اليوم بنفس المرحلة التي شهدت اليوم أيضا فوزا ثمينا 1 / صفر لإيبار على سلتا فيجو.

وضرب الريال أكثر من عصفور بهاتريك رونالدو حيث أوقف الفريق المسيرة الرائعة لأتلتيكو في المواجهات بين الفريقين بالدوري الأسباني خلال السنوات الأخيرة وحقق اليوم الفوز الأول له في آخر سبع مباريات جمعت بينهما بالدوري الأسباني حيث شهدت المباريات الست الماضية أربعة انتصارات لأتلتيكو مقابل تعادلين.

وثأر الريال لهزيمته على ملعبه باستاد "سانتياجو برنابيو" أمام أتلتيكو في الدور الثاني من مباريات المسابقة بالموسم الماضي كما عزز الريال صدارته للدوري الأسباني هذا الموسم رافعا رصيده إلى 30 نقطة بفارق أربع نقاط أمام منافسه التقليدي العنيد برشلونة حامل اللقب والذي سقط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه ملقة في وقت سابق اليوم بنفس المرحلة.

وتجمد رصيد أتلتيكو عند 21 نقطة في المركز الخامس ليبتعد خطوة كبيرة عن دائرة المنافسة على اللقب هذا الموسم.

كما وجه الريال صدمة قوية لجاره أتلتيكو في آخر مباراة ديربي بين الفريقين على استاد "فيسنتي كالديرون" حيث ينتقل أتلتيكو بعد هذا للاستاد الأولمبي (لا بيينتا) في العاصمة مدريد.

وسجل رونالدو الأهداف الثلاثة للفريق في مباراة اليوم وذلك في الدقائق 23 و71 من ضربة جزاء و77 ليستعيد ذاكرة الأهداف التي غابت عنه هذا الشهر مع فريق الريال.

ورفع رونالدو رصيده إلى ثمانية أهداف في الدوري الأسباني هذا الموسم ليعادل رصيد كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوياني لويس سواريز مهاجمي برشلونة في صدارة قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم.

وكما كان متوقعا ، جاءت بداية المباراة سريعة وحماسية حيث بحث كل من الفريقين عن هدف مبكر لتعزيز فرصه في هذا اللقاء العصيب.

ورغم المحاولات الهجومية المكثفة من الفريقين في الدقائق الأولى ، كانت الغلبة للمدافعين باستثناء الهجمة الخطيرة التي أفلت فيها ساول نيجويز من دفاع الريال في الدقيقة التاسعة ليقابل تمريرة كوكي الطولية بتسديدة مباشرة رائعة من داخل منطقة الجزاء ولكن الكرة ذهبت في الشباك من الخارج.

ورد الريال بهجمة أكثر خطورة مرر فيها مارسيلو الكرة عرضية من الناحية اليسرى وقابلها رونالدو بضربة رأس قوية وهو على بعد خطوات قليلة من المرمى لكن الحارس تصدى لها ببراعة وأبعدها بيده من فوق خط المرمى فيما أبعدها الدفاع قبل متابعة رونالدو الذي طالب الحكم باحتساب هدف لصالح فريقه بدعوى أن الكرة اجتازت خط المرمى ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.

واستغل الكرواتي لوكا مودريتش نجم الريال ارتباكا في دفاع أتلتيكو في الدقيقة 23 وسدد كرة زاحفة رائعة من حدود منطقة الجزاء ولكن أوبلاك تصدى لها بثبات.

وحصل لوكاس فاسكيز نجم الريال على ضربة حرة أمام منطقة جزاء أتلتيكو في مواجهة المرمى مباشرة اثر إعاقة من ستيفان سافيتش.

وسدد رونالدو الضربة الحرة صاروخية لتخترق الحائط البشري الدفاعي وترتطم بأحد أفراد الحائط لتغير اتجاهها وتسكن المرمى على يسار الحارس أوبلاك ليكون هدف التقدم للريال في الدقيقة 23 .

ونال جابي نجم أتلتيكو إنذارا في الدقيقة 26 لاعتراضه طريق مودريتش ببعض الخشونة.

واستغل الريال الدفعة المعنوية التي نالها بهذا الهدف وفرض سيطرة شبه تامة على مجريات اللعب في الدقائق التالية.

ومرر إيسكو الكرة بينية إلى رونالدو داخل منطقة الجزاء ليتلاعب بالدفاع ثم سدد الكرة ماكرة ولكن أوبلاك أمسك الكرة بثبات.

وحاول أتلتيكو استعادة اتزانه والرد على التفوق الواضح للريال لكن محاولات الفريق باءت بالفشل في ظل الأداء القوي من دفاع ووسط الريال.

وانتقلت السيطرة الميدانية تدريجيا إلى أتلتيكو في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكن دون خطورة حقيقية لغياب التركيز والفعالية عن هجمات الفريق.

وطالب لاعبو أتلتيكو حكم المباراة بإنذار جاريث بيل نجم الريال في الدقيقة 44 للخشونة مع الفرنسي أنطوان جريزمان مهاجم الفريق ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب قبل إنهاء الشوط الأول بتقدم الريال بهدف نظيف.

واستهل أتلتيكو الشوط الثاني بهجوم مكثف بحثا عن هدف التعادل وكاد يحقق ما أراد اثر تسديدة رائعة مباغتة أطلقها البلجيكي يانيك كاراسكو من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 48 ولكن الكرة مرت خارج الزاوية العليا اليسرى لمرمى الريال.

وعاند الحظ جريزمان في الدقيقة 50 عندما وصلت إليه الكرة داخل منطقة جزاء الريال اثر هجمة منظمة لأتلتيكو لكنه سددها بلا اتقان لتسير الكرة بمحاذاة خط المرمى دون أن تجد أي متابعة.

وسدد كوكي ضربة حرة من الناحية اليسرى لتذهب الكرة ساقطة خلف مدافعي الريال في الدقيقة 51 ولكن حارس الريال كان لها بالمرصاد.

وخطف جريزمان الكرة من مودريتش في وسط الملعب وتقدم بها قليلا ثم أطلقها صاروخية من خارج منطقة الجزاء ولكن في متناول الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.

وحاول الريال الرد على محاولات أتلتيكو في الشوط الثاني ولكن محاولاته لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى أتلتيكو.

وأجرى الأرجنتيني دييجو سيميوني تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 61 لتنشيط الأداء بنزول آنخل كوريا وكيفن جاميرو بدلا من جابي وفيرناندو توريس على الترتيب.

ونال كل من كوكي ورونالدو إنذارا في الدقيقة 63 لمشادة بينهما اثر كرة مشترك بينهما داخل منطقة جزاء أتلتيكو.

وشهدت الدقيقة 68 تسديدة صاروخية أطلقها إيسكو من خارج منطقة الجزاء لكن أوبلاك أبعدها بأطراف أصابعه إلى ركنية لم تستغل جيدا.

وسارع الحكم باحتساب ضربة جزاء لرونالدو في الدقيقة 70 بدعوى تعرضه للإعاقة من قبل سافيتش اثر انطلاقة سريعة لرونالدو داخل منطقة الجزاء.

وسدد رونالدو ضربة الجزاء على يمين الحارس أوبلاك مسجلا الهدف الثاني للريال في الدقيقة 71 ليحسم اللقاء بشكل هائل قبل 20 دقيقة على النهاية.

وفيما بدأ أتلتيكو رحلة البحث عن هدف حفظ ماء الوجه ، باغت الريال مضيفه بالهدف الثالث القاتل في الدقيقة 77 عن طريق رونالدو أيضا.

وجاء الهدف اثر هجمة مرتدة سريعة انطلق خلالها بيل بالكرة من وسط الملعب حتى وصل بالقرب من منطقة الجزاء ولعب الكرة عرضية لرونالدو المندفع بلا أي رقابة داخل منطقة الجزاء ليقابلها رونالدو بتسديدة مباشرة إلى داخل المرمى على يسار الحارس محرزا هدف الحسم التام للقاء.

وباءت محاولات أتلتيكو لتسجيل هدف حفظ ماء الوجه بالفشل حيث عاند الحظ الفريق في الفرص التي سنحت له في الدقائق الأخيرة لينتهي اللقاء بالفوز الساحق للريال.

وعلى استاد "كامب نو" ، افتقد برشلونة للكثير من خطورته وفعالياته الهجومية في غياب نجمي الهجوم ميسي وسواريز وفشل الفريق في ترجمة سيطرته التامة على مجريات اللعب عبر شوطي المباراة ليسقط في فخ التعادل السلبي مع ملقة.

ورفع برشلونة رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثاني بجدول المسابقة ، ورفع ملقة رصيده إلى 16 نقطة في المركز الحادي عشر بفارق الأهداف المسجلة فقط خلف لاس بالماس.

وغاب ميسي عن المباراة بسبب شعوره بآلام في المعدة وتعرضه للقيئ في وقت سابق اليوم مما دفع الأطباء إلى نصيحته بالغياب عن المباراة.

وأعلن نادي برشلونة اليوم : "قدم النجم الأرجنتيني (ميسي) صورة يظهر فيها الإعياء عليه كما تعرض للقيئ ليتأكد غيابه عن المباراة أمام الفريق الأندلسي (ملقة) ".

وعانى برشلونة في هذه المباراة أيضا من غياب نجم هجومه الأوروجوياني لويس سواريز بسبب الإيقاف.

ولم يستفد برشلونة من التفوق العددي بعد طرد دييجو لورينتي لاعب ملقة في الدقيقة 68 فيما شهدت الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة طرد اللاعب خوان كارلوس أيضا من صفوف ملقة.

وبدأ برشلونة المباراة بنشاط هجومي ملحوظ وإن ظهر بعض الحذر في أداء الفريق خشية مفاجآت الضيوف.

وكانت الفرصة الأولى لبرشلونة في الدقيقة الثالثة اثر تمريرة بينية من خافيير ماسكيرانو وصلت منها الكرة إلى ألكاسير خلف دفاع ملقة ليهيئ اللاعب الكرة لنفسه ويسددها داخل المرمى ولكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وواصل برشلونة ضغطه الهجومي ولعب رافينيا تمريرة طولية وصلت منها الكرة إلى نيمار خلف مدافعي ملقة لكنه تسرع وسدد الكرة في الشباك من الخارج في الدقيقة التاسعة ثم تبعتها فرصة خطيرة لبرشلونة في الدقيقة التالية لكن الكرة لم تجد من يتابعها أمام المرمى لتضيع الفرصة.

وتجددت الفرصة لبرشلونة في الدقيقة 11 اثر هجمة خطيرة حاول خلالها ماسكيرانو السيطرة على الكرة داخل منطقة الجزاء ولكن الدفاع ضغط عليه لتتهيأ الفرصة أمام جيرارد بيكيه الذي سددها مباشرة قوية من وسط المنطقة وأبعدها الحارس بردة فعل رائعة وبأطراف أصابعه لتخرج إلى ركنية من فوق العارضة.

وواصل برشلونة ضغطه الهجومي وتوالت الفرص الضائعة من الفريق في الدقائق التالية حيث افتقدت هجمات الفريق للفعالية المطلوبة في غياب نجم الهجوم الأوروجوياني سواريز.

وأنهى رافينيا هجمة خطيرة لبرشلونة في الدقيقة 21 بتسديدة قوية من داخل حدود منطقة الجزاء ولكنها مرت فوق الزاوية العليا اليمنى لمرمى ملقة.

ورد ملقة بهجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 23 عندما خطف ساندرو راميريز الكرة من لاعبي برشلونة في وسط الملعب وانطلق بها سريعا ثم سددها قوية من خارج منطقة الجزاء ولكن الألماني مارك أندري تير شتيجن حارس برشلونة تصدى للكرة على مرتين.

وكاد ساندرو يلقن الدفاع الكتالوني درسا قاسيا في الدقيقة 27 عندما خطف الكرة مجددا خارج حدود المنطقة مباشرة ولكن بيكيه تدخل في الوقت المناسب.

واتسم الأداء بالفتور في الدقائق التالية حيث افتقد برشلونة للتركيز والفعالية في إنهاء الهجمات رغم سيطرته التامة على مجريات اللعب.

وأنهى بوسكيتس هجمة منظمة لبرشلونة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 44 لكن الكرة علت العارضة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

واستأنف برشلونة سيطرته على مجريات اللعب مع بداية الشوط الثاني ولكن هجمات الفريق افتقدت مجددا للفعالية الهجومية.

ورفض الحكم مطالب أردا توران بضربة جزاء في الدقيقة 55 اثر لمسة يد على أحد لاعبي ملقة بعد تمريرة رائعة من نيمار.

ورد ملقة بهجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 57 عندما خطف خوان كارلوس الكرة وانطلق بها سريعا لكنه سددها خارج المرمى.

ونال خافيير أونتيفيروس إنذارا للخشونة مع نيمار ووصلت الكرة من الضربة الركنية على رأس بيكيه الذي سددها قوية وهو على بعد خطوات كمن المرمى ولكن الحارس تصدى لها ببراعة.

وكثف برشلونة محاولاته الهجومية في الدقائق التالية خشية ضياع الوقت دون تسجيل هدف التقدم.

ولم يتردد الحكم في طرد اللاعب دييجو لورينتي مدافع ملقة في الدقيقة 68 لتدخل عنيف مع نيمار.

ولكن برشلونة لم يستغل تفوقه العددي على مدار أكثر من 25 دقيقة حيث توالت الفرص الضائعة من الفريق سواء لبسالة دفاع ملقة أو غياب الفعالية عن هجوم برشلونة أحيانا ولسوء الحظ أحيانا أخرى.

وكذلك تغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء لبيكيه ليحرم برشلونة من فرصة أخرى للتقدم في الدقائق الأخيرة من المباراة.

كما شهدت الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع طرد اللاعب خوان كارلوس من فريق ملقة لاعتراضه على قرارات الحكم قبل انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.

واستعاد أشبيلية نغمة الانتصارات في المسابقة وحقق فوزه الأول في آخر ثلاث مباريات خاضها بالدوري المحلي ليرفع رصيده إلى 24 نقطة ويتقدم للمركز الثالث مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.

وفرط ديبورتيفو في فوز ثمين كان في متناوله وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي ليتجمد رصيده عند عشر نقاط في المركز السادس عشر.

وباغت ديبورتيفو ضيفه بهدف مبكر للغاية سجله المهاجم الهولندي رايان بابل في الدقيقة الأولى ثم أضاف زميله الروماني فلوران أندوني الهدف الثاني في الدقيقة 42 .

ولكن أشبيلية رد بقوة وبثلاثة أهداف سجلها ستيفن نزونزي والبديل فيكتور فيتولو وجابرييل ميركادو في الدقائق 44 و87 والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وفي مباراة أخرى اليوم ، تغلب إيبار على سلتا فيجو بهدف نظيف أحرزه فران ريكو في الدقيقة العاشرة ليرفع رصيده إلى 18 نقطة ويقفز إلى المركز السابع بفارق نقطة واحدة أمام أتلتيك بلباو وسلتا فيجو.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط