تحدث النجم الفرنسي أنطوان غريزمان لقناة العربية عن مسيرته الحالية مع أتليتكو مدريد بقيادة مدربه سيميوني، بجانب تألقه في الموسم الفائت ووصوله إلى نهائي أبطال أوروبا بجانب كأس القارة، وتحدث اللاعب الشاب عن حياته الخاصة وسبب تأثره في النجم الإنكليزي الشهير ديفيد بيكام.
وقال غريزمان عن الموسم الماضي الذي خسر فيه مع فرنسا نهائي أوروبا بجانب دوري الأبطال مع الأتليتكو: "كان موسما رائعا اكان بالنسبة للفريق او لي انا شخصيا قمنا بعمل رائع, مع اتلتيكو قدمنا افضل ما لدينا وبقينا نقاتل حتى النهاية , ولكننا خرجنا من المنافسة في الاسابيع الاخيرة, وايضا من بعدها مع منتخب فرنسا, وصلنا الى نهائي بطولة امم اوربا, وقاتلنا من اجل اللقب امام جماهيرينا وعلى ارضنا, كانت تنقصنا بعض التفاصيل حتى نحقق اللقب, ولكننا سنعمل على تصحيح الاخطاء, وسنعود اكثر قوة في المرة القادمة, واتامل ان نلعب النهائي مرة اخرى, ونثبت اننا على قدر المسؤولية ونفرح الجماهير التي عقدت الكثير من الامال علينا".
وحول شعوره بالألم لعدم قدرته رفع الكأس: "بالتأكيد, كنت افضل لاعب وافضل هداف في البطولة الاوروبية, ولم ارفع الكاس, هذا مؤلم جدا ومحبط في الوقت نفسه, للاسف لم نتمكن من ذلك, لكن هذا يعطينا المزيد من الحافذ من اجل العمل المتواصل, ومن الرائع ان اكون من بين المرشحين لافضل لاعب في اوروبا الموسم الماضي, الى جانب غاريث بايل وكريستيانو رونالدو, هذا لم يات من فراغ ولكن من العمل المتواصل والتعب, واعتقد انه تكليل لكل الجهود التي قمت بها خلال الموسم, وفي المستقبل اتامل ان نتمكن من تعويض اخفاق اللحظات الاخيرة الذي رافقنا الموسم الماضي, واساعد الفريق في رفع الكاس اكان مع منتخب فرنسا او مع اتلتيكو مدريد".
وعن الموسم الجاري، أجاب: "شخصيا اسعى للعمل المتواصل واقدم الاسلوب نفسه والمتسوى ذاته حتى انني اريد ان اطور اسلوبي ومستواي, وبالتالي اتقدم بالفريق الى مستويات اعلى ورفع الكؤوس اكان بالنسبة لكاس الملك ام الدوري او حتى دوري ابطال اوروبا, بالنسبة للنادي نحن لدينا مدرب كبير اسمه سيميوني هو السر في كل ما نقدمه, يهتم بنا كثيرا ويحفزنا نحو الافضل دائما, صحيح اننا لم نقدم افتتاحية جيدة للموسم خاصة المباراة التي كانت في فيسنتي كالديرون والتي تلتها وتعادلنا في كلتيها, وحذرت اننا قد نعاني في حال واصلنا على هذا الاداء, ولكننا سنعاود انتصاراتنا ولن نبقى هنا, اما مع المنتخب الفرنسي فنحن عازمون على التطور, خاصة اذا اتيحت لنا الفرصة وثبت المدرب وحصلنا على الوقت الكافي للعب معا, فامامنا كاس العالم المقبلة, وعلينا الوصول الى روسيا وتقديم مستوى يليق بمنتخب فرنسا وتاريخه بصرف النظر عن الفترة التي مر بها ".
وابدى لاعب الهجوم امتعاضه من سياسة بيع النجوم في الأتليتكو بقوله: "هذا مؤلم بعض الشئ ان يكون لدينا نجوم يساعدوننا في الانجازات, ثم يغادرون بسبب عروض افضل, وهو ما يحصل دائما معنا, ومن الجيد انه لم يحصل هذا الموسم, فلم نفقد اي لاعب بسبب العروض الخارجية, وفي الوقت نفسه لدينا عناصر جيدة مثل غودين وكوكي, واشعر بالكثير من السعادة في العمل مع هذا الفريق, ومرتاح بشكل كامل, ونحن نتفاهم جيدا ونشعر اننا عائلة هنا, ما يدفعني نحو البقاء, لذلك وقعت عقدا جديدا في يونيو الماضي, واريد مواصلة العمل والتعلم, ولدي الكثير لتعلمه وانا ما ازال شابا, وسابقى في هذا الفريق".
وأسهب غريزمان في الحديث عن مدربه سيميوني الذي ساعده على التألق وتسجيل 50 هدفا: "لقد علمني الكثير, ليس كيفية تسجيل الاهداف, ولكن كيف اكون محاربا, واتصرف كالثعلب امام الخصم, زرع في روح القتال والثقة بالنفس, دائما يقول لي اثناء التدريبات وبين الاشواط وفي المباريات, انه علي ان اسجل المزيد من الاهدف, وبالنسبة للياقة تطور مستواي كثيرا, الامر نفسه بما يتعلق بالامور التكتيكية, فهو مدرب محنك يعرف كيف يقرا الخصم و يستغل نقاط الضعف, لهذا سابقى الى جانبه, واواصل العمل معه, والعب من اجله واهديه كافة انجازاتي. خمسون هدفا بالنسبة للنادي هو رقم جيد, ولكن طموحي لا يقف هنا, وفي اتلتيكو لدينا امل بان نتطور فكل المعطيات الى جانبنا ويؤمنون لنا كل مستلزماتنا كي نؤدي افضل".
وعن ما ينقص الفريق الحالي: "ينقصنا فقط حظ البطل, خاصة انننا كنا في نهائي دوري الابطال, ولعبنا حتى اللحظات الاخيرة, وصلنا الى النهائي بعد فوزنا على فريقين كبيرين بايرن ميونخ في نصف النهائي, ومن قبله برشلونة في ربع النهائي, وهو امر رائع لا يمكن تحقيقه من قبل فريق سهل او بسيط, ولكن كان ينقصنا الحظ لنحقق الفوز في اللحظات الاخير, في بعض الاحيان هي لحظة صغيرة بين الفوز والخسارة, ويكمن فيها الكثير من الحظ, تماما مثل الركلات الترجيحية, في كرة القدم علينا ان نتقبل الخسارة, وان نرضى بانه يوم لنا ويوم علينا, في بعض المرات قد نشعر ان الحظ دائما ليس في جانبنا, ولكن علينا الا نيأس, لانه محبط ان نكون غير محظوظين طيلة الوقت,,, وللحقيقة اتمنى ان ياتي الحظ الى جانبنا هذا الموسم لنكسر نحس اللحظات الاخيرة, ونتوج بالالقاب لاننا نستحق ذلك".
وأفصح انطوان عن أحلامه: "أريد الفوز بالألقاب سواء كانت الفردية ام الجماهية, فانا متعطش للمزيد, وما زال امامي الكثير من الوقت, وبالاضافة الى ذلك لست في الوقت الحاضر افكر بالرحيل عن هذا النادي, الطموح لا يتوقف عند انجازات عام واحد, وفي الوقت نفسه من دون الطموح سنكون نرجع الى الوراء, اللعب في دوري ابطال اوروبا كان حلما بالنسبة لي ولكل لاعب يحب كرة القدم, كنت اشاهد كافة المباريات واستمتع بها, وينتابني شعور رائع لمجرد سماعي نشيد البطولة يعزف قبل المباريات, لذلك ما زال هذا اللقب من ابرز ما احلم به في مسيرتي, اريد التقدم والتطور وتسجيل اكبر عدد من الاهداف, وحصد المزيد من الالقاب للنادي ولي انا شخصيا, وبالتاكيد من دون الغرور لانه لا يؤدي بنا الى اي مكان".
ويحمل غريزمان جذور برتغالية، وتحدث عن مشاعر العائلة أثناء مشاهدة نهائي اليورو أمام البرتغال: "تخلل الامر الكثير من المشار بالنسبة لعائلتي لوالدتي التي تتكلم البرتغالية, وتربينا على حب البرتغال منذ كنا صغارا, كانت تحضرنا الى الملعب انا واخوتي, نمى فينا حب كرة القدم, وبما انني العب مع المنتخب الفرنسي, في نهائي البطولة الاوروبية, كانت هي بالذات منقسمة بين الطرفين, لكنها في النهاية كانت مباراة رائعة, بين الجماهير الفرنسية, وانا سعيد اننا لعبنا ضد البرتغال وليس اي منتخب اخر, لكن لم يكن هذا شعور والدتي بالتاكيد, فهي كانت منقسمة بين الطرفين, بين قلبها وعقلها, وبين جذورها وما تربت عليه, وهو امر طبيعي وانا سعيد ان اللقب ذهب الى البرتغال, فهو امر اشعرنا في العائلة بالرضا بعض الشئ, وكانت لتكون الاوضاع مختلفة لو ان اللقب ذهب الى غير البرتغال, بالطبع بعد فرنسا في واقع الحال".
وعن مقارنته برونالدو وميسي: "لدي لاعب مفضل بين اللاعبين, الاحظهما دائما كيف يتحركان في الملعب ولا افاضل بينهما, بالفعل هناك فارق في القامة واللياقة ولكن هذا لا يهمني اكثر من المستوى الذي يقدمانه, بالفعل انا قصير القامة ولكن القصر والطول لا يؤثر اكثر من الاسلوب والفنيات, قلت اكثر من مرة انني اريد ان اتناول الطعام على نفس مائدة رونالدو وميسي, وهو ما حصل, وصلت الى هنا ولن اتوقف, اريد المزيد من الالقاب وانا قصير القامة ولا يهمني ذلك, في بعض المرات يساعدني حجمي على الاختراقات والتحركات السريعة, و لا اشعر ابدا بالانزعاج من هذا الامر".
ويرى غريزمان أن النجم الإنكليزي بيكام أثر عليه بشكل كبير، داخل وخارج الملعب، فقال: "ديفيد بيكام, منذ كنت صغيرا وانا احبه وارافق تحركاته في الملعب, منذ كنت اشاهد مباريات كرة القدم عبر شاشة التلفزيون,اسلوبه نظيف دائما, انيق في الملعب, حركاته انيقة, وايضا بالنسبة لاسلوبه الرائع وتحركات رجليه مع الكرة وهو دائما انيق المظهر ويوحي بالاناقة حتى داخل الملعب., لذلك تلاحظين انني ارتدي قمصانا باكمام طويلة والرقم سبعة ايضا تيمنا به, اعتبره افضل لاعب في العالم من كافة النواحي, انه رجل متكامل".
وكشف غريزمان سبب لعبه في الأندية الإسبانية عوضا عن الفرنسية: "لانهم في فرنسا لم يرغبوا بي كثيرا بسبب قصر قامتي, لم ترض بي الاندية الفرنسية, لانني كنت قصيرا جدا وصغيرا في العمر, طلبت مني جميعها الانتظار قليلا علني اصبح اطول واتقدم بعض الشئ في العمر, وفي العام الفين وتسعة, جاءني ريال سوسيداد في سن الرابعة عشرة وقدم لي عرضا لالعب معه, وجاءتني الفرصة للعب في ناد احترافي, فقلت لما لا اصبح لاعبا محترفا, ومنذ ذلك الحين وكما قلت لوالدي, سرت على الدرب الصحيح, وفكرنا في العائلة انه علي ان اتعلم كي اكون لاعبا محترفا لو مهما طال الوقت وحتى لو لم تكن البداية على قدر التوقعا, بدات باللعب في الدرجة الثانية في سوسيداد, وفي العام الفين وعشرة لعبت اول مباراة في الدرجة الممتازة, بالطبع مررت بظروف صعبة وبايام سوداء ولكنني في النهاية وصلت الى الاحترافية, ودائما اؤمن الا اصاب بالاحباط بسبب امور صعبة تحدث معي, وربما انني انتقلت الى الدوري الاسباني بدل الفرنسي, فقد اصبح الامر لصالحي كما ترين الان, رغم ان ذلك احبطني في البداية, لكنني بمساعدة عائلتي وكل من حولي وصلت الى هنا , وانا اسعى الى العالمية اكثر فاكثر".
وعن اختياره لفريق أتليتكو حينما انتقل إليه في عام 2014: "نعم لما لا, كان القرار الافضل في مسيرتي, جئت الى هنا لاتدرب مع واحد من افضل المدربين في العالم, والعب مع افضل اللاعبين, وهو ما يتمناه اي لاعب, تطور مستواي كثيرا هنا, واصبحت اسجل الاهداف الكثيرة موسما بعد اخر, وفي ظل هذه الظروف تكبر الطموحات لديك, خاصة عندما يكون وراءك مدرب فذ يحثك دائما على التطور, ولاعبون زملاؤك يدعمونك ويتمنون لك النجاح. اشعر بالراحة في الفريق, اللاعبون هم بمثابة عائلتي والنادي بيتي, هكذا هي الاجواء هنا من حولي, وكما فعلت هذا الصيف سامدد عقدي في فيسينتي كالديرون, وفي حال بقي الوضع على ما هو عليه, فانا اريد البقاء هنا ولن ارغب ابدا بالانتقال الى نادي اخر او دوري اخر".
وعن العروض الإنكليزية المغرية، أجاب غريزمان: "الان في الوقت الحاضر, الدوري الاسباني بالنسبة لي هو الافضل, ولا اريد التفكير في المستقبل, بالفعل الكثيرون يقيمون الدوري الانكليزي على انه الافضل, وجاءتني عروض من اندية انكليزية قبل ان انتقل الى هنا, ولكن بالنسبة لي بدات مسيرتي في الليغا وساواصل هنا, والكثيرون تركوا الليغا وعادوا بعدما شعروا انهم اخطاوا وان الاساليب لا تناسبهم, انا العب في اسبانيا منذ بدايتي, والدوري الاسباني قوي جدا, ونحن صنعنا الفارق وخرقنا حصرية ريال مدريد وبرشلونة على الليغا, واصبحنا ننافس بقوة, لذلك اصبح الدوري اكثر جمالا وحماسية, وبدات الجماهير تتابع مباريات الدوري الاسباني في معظمها, خاصة التي تضم فريقنا لان الجميع اصبح يتوقع منا التميز وتقديم الافضل, ولم نعد مفاجاة الدوري كما كانوا يطلقون علينا, بل اصبحنا من اساسيات الانجازات هنا, وحتى لو مهما كثرت الاقاويل اعود واقول بالنسبة لي الليغا هي بيتي".
وكشف غريزمان عن حياته الخاصة : "انا ارتاح في المنزل, انام كثيرا, اعتني بنفسي بعض الشئ, اخصص بعض الوقت ل"ميا" طفلتي الصغيرة ذات الاربعة اشهر, وهي ما غيرت نظرتي الى الحياة وجعلتني اعيد تقييم اولوياتي, وحملتني مسؤوليات اكبر اكان داخل المنزل ام خارجه, كما واقضي الوقت مع شريكتي وكلبتي التي اعتبرها هامة جدا بالنسبة للعائلة ككل، كما واشاهد التلفاز العب في العاب الفيديو اكس بوكس, واحب مشاهدة كرة السلة, واستمتع بقضاء وقت مع عائلتي وبعض الاصدقاء احيانا, حيث نلعب بعض الالعاب ونقضي اوقاتا مسلية مع بعضنا, حيث حياة عائلية في النادي ايضا, لذلك من الصعب فصل حياتي عن زملائي هنا وهوامر رائع ويساعدني كثيرا في حياتي اليومية".
وعن أفضل لحظة في مسيرته: "افضل لحظة واسواها هو الثنائيان الاثنان الموسم الماضي, فقد كانت لحظات سعيدة وتعيسة في الوقت ذاته, عندما تتاهل الى نهائي افضل بطولتين في كرة القدم وانت في سن صغيرة وتتوج على انك افضل لاعب وهداف, تشعر انك على بعد لحظات من تحقيق حلم الطفولة , ثم يتبخر حلمك من امامك فتكون اصعب لحظات حياتك, هما لحظتان اختلطت فيهما مشاعري, لا استطيع ان اعبر اكثر فالامر بغاية التعقيد، وايضا اقول انه عندما وقعت عقدي الاول مع ريال سوسيداد واتتليكو مدريد من بعده, كانت هي النقلة في مسيرتي والى الان ما زلت اعتقد انني محظوظ لقيامي بهذه الخطوة".
وكشف عن صلابة أقوى دفاع بالدوري: "اقول ان الاصعب هو دفاع اتلتكيو مدريد, فعندما كنت العب مع ريال سوسيداد, لم اتمكن ابدا من التسجيل في مرمى اتلتيكو حينها, لذلك اؤكد لك ان اصعب اللاعبين هم بالتحديد فيليبي وغودين وميرندا عندما كان ما زال يلعب معنا هنا في النادي, لذلك ارى من الصعب مواجة فريقنا, واعتقد ان اكبر دليل على ذلك هو وصولنا الى ما وصلنا اليه الموسم الماضي, فنحن نصنف من اصعب الفرق في اوروبا دفاعيا, رغم ان الكثيرين يلومون المدرب على ذلك ويعتبرون ان اللعب بهذه الطريقة ممل, ولكن المهم ما وصلنا اليه, وها انا اسجل الاهداف, وهو ما تحب الجماهير ان تراه".
وعن متابعيه وعشاقه من العالم العربي: "اريد ان اشكرهم على تفاعلهم معي في وسائل التواصل الاجتماعي رغم اننني لا افهم اللغة العربية, ولكن اعرف انه هناك الكثير من التفاعل ويشرح لي بعض الناس عما تقوله الجماهير هناك. وهو امر رائع وافرح كثيرا عندما ارى هذه الملاحظات, وادعوهم دائما لمواصلة متابعتنا اكان في اتلتيكو او في المنتخب الفرنسي, واعدهم بتقديم المزيد وعدم خذلهم في المستقبل , وشكرا لدعهمهم المتواصل".
وختم غريزمان المقابلة مع الزميلة ليليان تنوري بحديثه عن المنتخب الفرنسي: "صحيح نحن لم يكن لدينا الكثر من الوقت للتناغم والتدريب بشكل جيد على خطط المدرب, كان لدينا فقط اسبوعان من اجل الاعتياد على بعضنا, ونحن في المنتخب الفرنسي حاولنا جهدنا ان نقدم الافضل وتقديم افضل صورة عنا كفريق, ولكن هذا ما تمكنا من تقديمه للاسف, وخذلنا الجماهير الفرنسية التي تابعتنا وعقدت الكثر من الامال علينا, حاولت حينها عدم البكاء, واظهار روح القائد في الملعب, ولكن المشاعر تتراكم في ثانية واحدة, وتكون صعبة على اي انسان تحملها, ولكنني الان تخطيت الخسارة, واتمنى على كافة لاعبي المنتخب زملائي نسيان اليورو والتركيز على المستقبل, واعد الجماهير التي دعمتنا وزحفت الى مشاهدة مبارياتنا, اننا سنتطور كثريا في المستقبل, وسنقدم اداء افضل في الملعب, وسنحصد الكثير من الالقاب, لذلك ادعوهم للقدوم الى اللملعب وعدم التراجع عن دعمنا وتشجيعنا, فالالقاب قادمة لا محالة".