لفت وزير الإسكان السعودي ماجد الحقيل إلى إن هناك اتجاهاً عاماً في المملكة، وبخاصة في المدن، للتحول إلى تملك الشقق السكنية.
وبيّن أن الإحصاءات الرسمية تؤكد تنامي عدد الوحدات السكنية القابلة للفرز في بناء مشترك، مضيفاً أن وزارة الإسكان تدعم جانب العرض وزيادة المنتجات السكنية وتنوعها لتلبية الطلب المتزايد على الإسكان، بحسب ما ورد في "الحياة".
وأوضح الحقيل أن حل مشكلة السكن في المملكة جذرياً يتمثل بأن تعمل الوزارة على توفير 9 آلاف وحدة سكنية شهرياً.
وقال، على هامش منتدى صناعة العقار المنعقدة أعماله في الرياض، إن نحو 2.6 مليون طلب ستتلقاه الوزارة خلال السنوات الـ15 المقبلة، بسبب الزيادة السكانية ودخول شرائح جديدة من الشباب المقبل على الزواج؛ الأمر الذي يؤدي إلى نمواً كبيراً في الطلب على الإسكان.
وأضاف أن الوزارة تحاول أن تلعب الدور التكنيكي في أن يكون هناك توافُر في الوحدات لجميع شرائح الدخل، "وليس لشرائح معينة كما كان في السابق الذين هم أصحاب الدخل الأعلى".
وفي حديث آخر، خلال افتتاحه المؤتمر الأول لإدارة المرافق، الذي تنظمه جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق في الرياض أمس، أشار إلى أن وزارته تعمل على إعداد عدد من البرامج لتنظيم إدارة المرافق والمجمعات.
وبين أن برنامج اتحاد الملاك الذي أطلقته الوزارة يسعى للقيام بالدور التثقيفي والتوعوي في حفظ الحقوق وجودة المرافق السكنية واستدامة عمر العقار وحسن الانتفاع وتعزيز ثقافة التعايش المشترك، للوصول إلى بيئة آمنة ومنظمة ومستدامة.