روسيا: قد نخفض إنتاجنا بـ300 ألف برميل يومياً في 2017

نوفاك أكد أنه ليس بالإمكان توقع كيفية وصول سوق النفط للتوازن

المصدر: موسكو، سنغافورة - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك اليوم الخميس، إن أحداً لا يمكنه التكهن بكيفية وصول سوق النفط إلى التوازن.

وأضاف أن فائض المعروض النفطي من المتوقع أن يكون مليون برميل يومياً، حتى نهاية العام، مقارنة مع 1.8 مليون برميل يومياً في بداية 2016.

وأكد نوفاك على أن المناقشات مع "أوبك" مستمرة على نحو إيجابي، وأن روسيا مستعدة لتثبيت الإنتاج عند المستويات الحالية، كما أنها تعمل مع المنتجين المستقلين ومن بينهم كازاخستان والمكسيك.

وكشف نوفاك أنه "وفقا لخططنا سيرتفع إنتاج النفط الروسي في العام القادم، إذا أبقينا الإنتاج عند المستوى الحالي، وهو ما يعني بالنسبة لنا خفضا بما يتراوح بين 200 و300 ألف برميل يوميا في 2017".

وقالت شركات نفط روسية إنها ستزيد الإنتاج العام القادم بعد الوصول لمستويات قياسية في الشهور الماضية عن طريق مواصلة تشغيل حقول نفط جديدة.

من جهة أخرى وفي موقف مخالف لتحفظات بلاده السابقة، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استعداد بلاده لخفض إنتاج النفط في إطار خطة أوبك لتعزيز الأسعار.

لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط اليوم الخميس، وسط حالة من عدم اليقين قبل خفض مزمع لإنتاج الخام تقوده "أوبك"، وضعف السيولة خلال عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة، مما حال دون قيام المتعاملين برهانات جديدة كبيرة.

وبحلول الساعة 07:52 بتوقيت غرينتش جرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت عند 48.98 دولار، بارتفاع ثلاثة سنتات عن الإغلاق السابق. وبلغ سعر خام غرب تكساس الأميركي الوسيط 48.02 دولار للبرميل، بارتفاع ستة سنتات عن التسوية السابقة.

وقال متعاملون إن نشاط السوق منخفض بسبب العطلة الأميركية، وإن هناك تردداً في القيام برهانات كبيرة على اتجاه الأسعار، بسبب عدم اليقين بشأن خفض الإنتاج المزمع الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وتجتمع أوبك في 30 نوفمبر لتنسيق خفض الإنتاج الذي من المحتمل أن يتم مع روسيا غير العضو في المنظمة، لكن هناك أيضاً خلافات داخل المنظمة بشأن الدول التي يقع على عاتقها الخفض وكميته.

ويتوقع معظم المحللين أن يتم الاتفاق على شكل ما من الخفض للإنتاج، لكن من غير المؤكد أن يكون كافيا لدعم السوق المتخمة بالمعروض منذ أكثر من عامين، مما نجم عنه انخفاض قياسي في الاستثمارات بالقطاع امتد لثلاث سنوات وفقاً لوكالة الطاقة الدولية.

وقال فاتح بيرول مدير وكالة الطاقة لـ "رويترز" في طوكيو اليوم إنه "حتى إذا انخفض الإنتاج فإن الأسعار سرعان ما ستقع تحت ضغوط مجددا نظرا لأن خفض الإنتاج بقيادة أوبك سيتيح لشركات النفط الصخري الأميركي زيادة إنتاجها بشكل واسع".

وبخلاف "أوبك"، قال المتعاملون إن ارتفاع الدولار الذي بلغ مستويات لم يشهدها منذ 2003 مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى، أثر على أسعار النفط.

ويجعل ارتفاع الدولار شراء الوقود أعلى تكلفة للدول التي تستخدم عملات أخرى مما قد يقلص الطلب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط