اتهم العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، إيران بالتحريض وتأجيج الصراع الطائفي في المنطقة. وقال في مقابلة مع محطة التلفزيون الأسترالي "إيه بي سي"، إن "إيران تدعم منظمات تعتبر إرهابية".
وأوضح العاهل الأردني أن لدى إيران عدة أوراق تلعبها منها الاتفاق النووي.
وأضاف: "إن إيران مسؤولة عن تأجيج الصراع الطائفي في منطقتنا. وعند النظر إلى الإيرانيين فإن لديهم عدة أوراق يلعبون بها، وإحدى هذه الأوراق الاتفاق النووي، وورقة أخرى تتمثل في النقطة التي ذكرتها للتو، فهي تدعم منظمات تعتبر إرهابية، لذلك أعتقد أنه عندما ننظر إلى إيران يجب أن ننظر إليها بنظرة كلية".
واعتبر أنه "مرة أخرى ما زال من المبكر أن نفهم أين ستكون السياسة الأميركية الجديدة بشأن ذلك، الكل سيكون لديه رأي، لكنني أعتقد يجب أن نبقيها في إطار الصورة الكاملة".